نحدّد الطريقة على القماش
لا نغسل كل ستارة بنفس الطريقة.

البغدادية الغربية قريبة من بحيرة الأربعين والكورنيش، والرطوبة المالحة تخترق النوافذ طوال السنة فتترسب على الستائر بطبقة شحمية ناعمة. الهواء الرطب يجعل الغبار يلتصق بالقماش بعمق أكثر من الأحياء الداخلية، وينقل ملح البحر إلى طيات الستارة فيعرّض الخيوط للضعف.
الستائر هنا تحتاج غسلاً أكثر من غيرها لأن الرطوبة والملح يسرعان من تعطل الألوان وضعف النسيج. وعن الطريقة نفسها، اقرأ دليل تنظيف ستائر لدينا.
الهواء البحري لا يترك الغبار فقط على السطح، بل يحمل جزيئات ملح دقيقة تختلط بالرطوبة وتتسرب إلى داخل الألياف. هذا يضعف الخيوط من الداخل ويسبب تسييل الألوان بشكل أسرع من المناطق البعيدة عن البحر.
النافذة المفتوحة باستمرار على الهواء البحري تجعل أطراف الستارة، خاصة الأسفل، تتراكم فيها الأملاح والترسبات. هذا يترك خطوطاً بيضاء غير قابلة للإزالة بالغسيل العادي إن لم تُعالج بعناية.
الهواء الرطب على الساحل يجعل التجفيف بطيئاً جداً، والستائر التي تجف ببطء في الرطوبة العالية عرضة للعفن والرائحة. الحاجة إلى طرق تجفيف خاصة وتهوية قوية أكبر هنا منها في أي حي آخر.
الحي يقع على أرض ساحلية منخفضة مفتوحة على الخليج، والملح من الهواء البحري والرطوبة المستمرة يتراكمان على كل نسيج وسطح معدني.
الأقمشة الخفيفة الشفافة هنا أكثر تأثراً بالملح والرطوبة، والأقمشة الثقيلة أو المعالجة توفر حماية أفضل لكنها تحتاج عناية أثناء الغسيل.
الفك يجب أن يكون حذراً جداً على الأجهزة والحوافر لأن الملح يرسب على المعادن ويجعلها صدئة، وقد تنكسر الحوافر الضعيفة.
النفض الجاف والشفط ضروريان جداً هنا للتخلص من جزيئات الملح قبل أي ماء، لأن الماء قد يذوب الملح ويعيده إلى داخل النسيج.
البقع الملحية والأطراف المتسخة تحتاج معالجة خاصة بمحاليل مخصصة للملح، وليس بالمواد العادية.
طريقة التنظيف تعتمد على نوع النسيج ودرجة تأثره بالملح، فالستائر الحساسة تُغسل بمحاليل خفيفة والثقيلة بمحاليل أقوى.
التجفيف يجب أن يكون بطيئاً مع تهوية قوية، والتعليق في مكان جاف ومفتوح يساعد على سحب الرطوبة بسرعة أكبر.
الشيفون والكتان والبلاك آوت والمبطّن لا تُعامل بنفس الحرارة ولا بنفس الطريقة.
قبل أي ماء.
حافة السحب والطرف السفلي وبقع الرطوبة تُعالَج كلٌّ بمادته قبل الغسيل العام، لأن الغسيل العام يثبّت البقعة التي لم تُعالَج قبله.
الخفيف يُغسل بحرارة مضبوطة تمنع الانكماش، والثقيل والمبطّن يُنظَّف معلّقًا بالطريقة التي تناسب قماشه حتى لا يتشوّه مقاسه بعد الجفاف.
القطعة لا تُعاد رطبة، لأن الرطوبة المحتبسة قرب النافذة تُعيد الرائحة.
نعيد كل قطعة إلى موضعها بترتيبها الأصلي، ونمشي معك عليها قبل المغادرة.
منطقة ساحلية: رطوبة عالية وهواء مالح على مدار العام
الساحل يعني أن كل خطوة من التنظيف يجب أن تأخذ الملح والرطوبة في الاعتبار، من الفك حتى التجفيف النهائي. الأقمشة هنا تحتاج معاملة أرق وأطول وقتاً لأن الملح يهددها بالضعف والتلون.
لا نغسل كل ستارة بنفس الطريقة.
نرسل فريقًا لا فردًا.
أجهزة التنظيف والشفط والكي من عندنا وتصل مع الفريق.
إن كان بهتان اللون من الشمس أو كان القماش يمنع مصنّعه غسله، نقولها.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن تُعاد كل قطعة إلى مكانها وتراها وتقول رأيك فيها.
قرب بحيرة الأربعين وكورنيش الحمراء، نصل إلى الشقق والعمائر على الأرض المنخفضة بين طريق المدينة المنورة وطريق كوبري الميناء. الحي قريب من جدة التاريخية، وهذا يعني أن معظم الستائر في عمائر قديمة حيث تحتجز الرطوبة بسهولة.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في البغدادية الغربية، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.