نحدّد الطريقة على القماش
لا نغسل كل ستارة بنفس الطريقة.

المظلوم حي تاريخي في قلب جدة القديم، مبانيه متقاربة وشوارعه الضيقة تحبس الغبار الناعم الأسود من طرق المدينة الرئيسية. الستائر هنا تحمل طبقات من الأوساخ بسرعة أكثر من الأحياء الحديثة، وتتعرض للرطوبة من المغاسل والمطابخ القديمة المتقاربة.
الغبار الأسود من الطرق الرئيسية يترسب في طيات الستائر بسرعة أكثر لأن الهواء لا يتحرك بسهولة عبر الشوارع الضيقة والمباني المتلاصقة. وعن الطريقة نفسها، اقرأ دليل تنظيف ستائر لدينا.
المطابخ والحمامات القديمة المتقاربة تترسب فيها الرطوبة، والتمديدات القديمة ترشح بقطرات دقيقة تصل للستائر القريبة جداً. الرطوبة تجفف ببطء في الشارع الضيق، فتعلق بالقماش وتترك بقع ناعمة أطول من البيوت الحديثة.
الشوارع الضيقة والمباني المتقاربة تحيط الغبار الناعم الأسود من حركة السيارات والمحركات القوية. الهواء الراكد لا يزيل هذا الغبار بسهولة، فيترسب بعمق أكثر في طيات الستائر ويتحول لون القماش تدريجياً.
النوافذ في البيوت التراثية الحجرية قد تكون بسيطة أو ضيقة، والستائر المعلقة فيها قد تكون قديمة وحساسة للحركة والغسيل. التعامل معها يحتاج عناية في الفك والإعادة لتجنب الضرر على الأقمشة القديمة والنسيج الهش.
النسيج العمراني الكثيف والمباني الحجرية القديمة تحيط الرطوبة والهواء الراكد، والشوارع الضيقة تقلل من دوران الهواء بسرعة تجفيف مختلفة عن أحياء أخرى.
القماش القديم والحريري يحتاج فحص دقيق قبل أي معالجة، والنسيج الهش قد يتطلب رفق أكثر من البيوت الحديثة.
النوافذ الصغيرة والقديمة قد تكون ضيقة، فالفك يحتاج صبر وحركات حذرة لتجنب إتلاف الإطار الخشبي أو القماش المعلق.
النفض الجاف ضروري أولاً لإزالة الغبار الأسود العميق، والشفط يتبع برفق على الأقمشة الحساسة والقديمة.
البقع من الصدأ والرطوبة تحتاج معالجة فردية، والأطراف الداكنة من الرطوبة المحبوسة تُعالج بحذر على الألياف القديمة.
طريقة التنظيف تختلف حسب قدم القماش وحساسيته، قد نختار شفط جاف محض على الحرير بدل الغسيل الكامل.
الإعادة والفرد يحتاج وقتاً أطول في البيت القديم، والتجفيف قد يستغرق أطول من الشقق الحديثة لقلة التهوية.
الشيفون والكتان والبلاك آوت والمبطّن لا تُعامل بنفس الحرارة ولا بنفس الطريقة.
قبل أي ماء.
حافة السحب والطرف السفلي وبقع الرطوبة تُعالَج كلٌّ بمادته قبل الغسيل العام، لأن الغسيل العام يثبّت البقعة التي لم تُعالَج قبله.
الخفيف يُغسل بحرارة مضبوطة تمنع الانكماش، والثقيل والمبطّن يُنظَّف معلّقًا بالطريقة التي تناسب قماشه حتى لا يتشوّه مقاسه بعد الجفاف.
القطعة لا تُعاد رطبة، لأن الرطوبة المحتبسة قرب النافذة تُعيد الرائحة.
نعيد كل قطعة إلى موضعها بترتيبها الأصلي، ونمشي معك عليها قبل المغادرة.
حي قديم: مبانٍ متقاربة وشوارع ضيقة وبنية قديمة
الحي التاريخي يعني بيوتاً قديمة متقاربة والستائر فيها قد تكون أقمشة وراثية أو حساسة جداً. التعامل معها يحتاج خبرة في التاريخ العمراني والنسيج القديم حتى لا تُخسر القيمة والذاكرة.
لا نغسل كل ستارة بنفس الطريقة.
نرسل فريقًا لا فردًا.
أجهزة التنظيف والشفط والكي من عندنا وتصل مع الفريق.
إن كان بهتان اللون من الشمس أو كان القماش يمنع مصنّعه غسله، نقولها.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن تُعاد كل قطعة إلى مكانها وتراها وتقول رأيك فيها.
وسط جدة هو قلب المدينة القديم: البلد ببيوتها من الحجر المنقبي، والأحياء السكنية المتلاصقة حولها حيث المحلات تحت الشقق. الأرضيات هنا غالباً من الترازو أو السيراميك القديم، ملساء من طول الاستعمال وسريعة التأثر بدهون الطبخ التي تصعد من الشارع. وتحمل المطابخ والحمامات القديمة ترسبات كلسية متراكمة على الصنابير وحول المصارف، وتترك التمديدات القديمة آثار صدأ في المغاسل، ويعلق بالسجاد والستائر غبار الطرق الرئيسية الأسود الناعم.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في المظلوم، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.