نحدّد الطريقة على القماش
لا نغسل كل ستارة بنفس الطريقة.

حارة الشام إحدى الحارات القديمة التاريخية داخل سور البلد، مبانٍ متقاربة وشوارع ضيقة وأنابيب صرف عمرها عقود. الستائر تحبس غبار الطرق السوداء الناعم والرطوبة من الجدران القديمة والروائح المكبوتة من سنوات. النسيج يتعب من هذا المزيج، والتنظيف يحتاج حذر لأن الأقمشة قديمة جداً والملوثات عميقة جداً.
الستائر في هذه الحارة تشم رائحة كتمة من سنوات، والقماش القديم جداً يتآكل في الأطراف ويصير رقيقاً من طول التعرض للرطوبة والغبار. وعن الطريقة نفسها، اقرأ ما تشمله خدمة تنظيف ستائر.
شارع الحي الرئيسي يحمل غباراً أسود ناعماً من الشاحنات والسيارات، يستقر على كل نافذة مفتوحة ويدخل من تحت الأبواب. الشوارع الضيقة لا تسمح بدوران الهواء، فالغبار يبقى ملتصقاً بالستائر أطول. إزالته تحتاج نفض حنون ليس سريع أو عنيف لأن القماش القديم قد ينقطع من الاهتزاز القوي.
البناء الحجري القديم يحتفظ بالرطوبة، والمصارف المتقادمة لا تصرف المياه بسرعة، فتبقى الشقة رطبة معظم السنة. الستائر تمتص هذه الرطوبة وتصير ثقيلة ومكتومة الرائحة. التهوية السيئة في الشوارع الضيقة تبطّئ جفاف النسيج حتى بعد التنظيف، فنحتاج معالجة خاصة لتجفيف سريع وآمن.
كثير من الستائر في هذه الحارة لم تُغيّر منذ سنوات، النسيج ضعيف وقد تآكلت حافاته والألياف صارت بطيئة الاستجابة للماء. الروائح القديمة والعفن الخفيف امتصهما القماش عميقاً. تنظيف هذه الستائر يحتاج طريقة حنونة جداً وقد لا تزول كل الرائحة، خاصة إذا كانت الأقمشة رقيقة وضعيفة جداً.
حارة تاريخية في وسط جدة القديم، مبانٍ من الحجر والخشب متلاصقة، شوارع ضيقة، تمديدات قديمة، غبار طريق رئيسية ناعم أسود وآثار صدأ في الجدران والمصارف.
القماش القديم جداً في هذه الحارة يحتاج اختبار يدوي حذر قبل أي تعريض للماء لأن الألياف قد تكون ضعيفة جداً وهشة.
فك الستائر من الحلقات والقضبان الصدئة يحتاج احتياطاً لأن المعادن القديمة قد تترك آثاراً أو تنقطع من الاهتزاز.
النفض الجاف يكون لطيفاً جداً، نفض باليد أو فرشاة ناعمة بدلاً من الاهتزاز القوي الذي قد يمزق القماش الضعيف.
البقع من الصدأ والرطوبة تحتاج معالجة منفصلة وحذرة لأن المواد القاسية قد تضر الأقمشة القديمة أكثر من الأوساخ نفسها.
طريقة الغسيل للأقمشة القديمة جداً تكون لطيفة جداً، ماء معتدل والغسيل باليد أو آلة لطيفة بدون عصر قوي.
التجفيف بطيء وفي مكان بهواء معتدل لتجنب الانكماش الشديد والتشقق، والستارة تفرد على الأرض أو تعلق بحذر شديد.
الشيفون والكتان والبلاك آوت والمبطّن لا تُعامل بنفس الحرارة ولا بنفس الطريقة.
قبل أي ماء.
حافة السحب والطرف السفلي وبقع الرطوبة تُعالَج كلٌّ بمادته قبل الغسيل العام، لأن الغسيل العام يثبّت البقعة التي لم تُعالَج قبله.
الخفيف يُغسل بحرارة مضبوطة تمنع الانكماش، والثقيل والمبطّن يُنظَّف معلّقًا بالطريقة التي تناسب قماشه حتى لا يتشوّه مقاسه بعد الجفاف.
القطعة لا تُعاد رطبة، لأن الرطوبة المحتبسة قرب النافذة تُعيد الرائحة.
نعيد كل قطعة إلى موضعها بترتيبها الأصلي، ونمشي معك عليها قبل المغادرة.
حي قديم: مبانٍ متقاربة وشوارع ضيقة وبنية قديمة
المبنى القديم يعني أن كل شيء فيه عمر: القماش والتمديدات والجدران. الستائر تحمل إرث هذا العمر في نسيجها الضعيف ورائحتها المكبوتة، والتنظيف هنا أكثر عن الحفاظ على البقية مما هو عن استعادة الجديد.
لا نغسل كل ستارة بنفس الطريقة.
نرسل فريقًا لا فردًا.
أجهزة التنظيف والشفط والكي من عندنا وتصل مع الفريق.
إن كان بهتان اللون من الشمس أو كان القماش يمنع مصنّعه غسله، نقولها.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن تُعاد كل قطعة إلى مكانها وتراها وتقول رأيك فيها.
وسط جدة هو قلب المدينة القديم: البلد ببيوتها من الحجر المنقبي، والأحياء السكنية المتلاصقة حولها حيث المحلات تحت الشقق. الأرضيات هنا غالباً من الترازو أو السيراميك القديم، ملساء من طول الاستعمال وسريعة التأثر بدهون الطبخ التي تصعد من الشارع. وتحمل المطابخ والحمامات القديمة ترسبات كلسية متراكمة على الصنابير وحول المصارف، وتترك التمديدات القديمة آثار صدأ في المغاسل، ويعلق بالسجاد والستائر غبار الطرق الرئيسية الأسود الناعم.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في الشام، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.