نحدّد الطريقة على القماش
لا نغسل كل ستارة بنفس الطريقة.

الرويس حي قديم بين الحمراء والشرفية والبغدادية، عمائر قديمة بجانب مباني حديثة، والشوارع فيها حركة تجارية ثقيلة. طريق المدينة المنورة شرق الحي يحمل شاحنات ثقيلة كل يوم. الأرضيات غالباً ترازو أو سيراميك قديم ملساء من طول الاستعمال، والمطابخ والحمامات فيها ترسبات كلسية متراكمة على الصنابير، وتترك التمديدات القديمة آثار صدأ في المغاسل. الستائر تحمل غبار الطرق الرئيسية الأسود الناعم.
الستائر تحمل غبار أسود ناعم من الطرق الرئيسية، وتراكم من سنوات قد يكون ثقيل جداً على الأقمشة القديمة. وعن الطريقة نفسها، اقرأ دليل تنظيف ستائر لدينا.
طريق المدينة وشارع حائل حركة مستمرة من الشاحنات والسيارات الثقيلة، وكل هذا يرفع جزيئات معادن دقيقة جداً وأسود الدخان والفرامل. الغبار الأسود الناعم يستقر على كل نسيج قريب من الطريق، والستائر تراكم هذا بسرعة أكثر من المناطق الهادئة.
الأرضيات من الترازو أو السيراميك القديم ملساء من السنين وسهلة الانزلاق، والتمديدات القديمة تترك آثار صدأ في المغاسل والحوض. المطابخ والحمامات فيها ترسب كلسي سميك على الصنابير والمصارف، والرطوبة من التمديدات الضعيفة ترفع من رطوبة الشقة. الستائر تحتجز هذه الرطوبة والروائح القديمة.
بعض الشقق تُرممت حديثاً والأخرى لم تتغير منذ عقود، والستائر فيها تعكس هذا: بعضها جديد وبعضها قديم وضعيف. تقييم كل ستارة على حدة ضروري لأن التاريخ والحالة يختلفان بين شقة وأخرى في نفس المبنى.
الرويس قرب الكورنيش والطريق الرئيسية، عمائر قديمة مع حركة تجارية كثيفة على شارع حائل ومحيطه. المركز الطبي والمول القريب يرفعان من حركة السيارات.
القماش قديم وقد يكون قطناً أو خليط ألياف، ضعّفتها السنوات والغبار والرطوبة.
الفك من المبانية القديمة قد يحتاج حذر لأن التعليقات قد تكون صدأتها الرطوبة أو هشة من السنوات.
الشفط الجاف قوي أولاً لإزالة الغبار السميك، ثم ننقص القوة للقماش الضعيف.
البقع السوداء قد تكون متراكمة من سنوات، قد تحتاج نقع طويل ومعالجة متكررة.
التنظيف بماء دافئ وصابون قوي للغبار الثقيل، مع حذر على القماش القديم الذي قد ينقطع.
التجفيف يحتاج هواء متحرك، والستارة القديمة قد تحتاج تجفيف بطيء لتجنب التشقق.
الشيفون والكتان والبلاك آوت والمبطّن لا تُعامل بنفس الحرارة ولا بنفس الطريقة.
قبل أي ماء.
حافة السحب والطرف السفلي وبقع الرطوبة تُعالَج كلٌّ بمادته قبل الغسيل العام، لأن الغسيل العام يثبّت البقعة التي لم تُعالَج قبله.
الخفيف يُغسل بحرارة مضبوطة تمنع الانكماش، والثقيل والمبطّن يُنظَّف معلّقًا بالطريقة التي تناسب قماشه حتى لا يتشوّه مقاسه بعد الجفاف.
القطعة لا تُعاد رطبة، لأن الرطوبة المحتبسة قرب النافذة تُعيد الرائحة.
نعيد كل قطعة إلى موضعها بترتيبها الأصلي، ونمشي معك عليها قبل المغادرة.
لا نغسل كل ستارة بنفس الطريقة.
نرسل فريقًا لا فردًا.
أجهزة التنظيف والشفط والكي من عندنا وتصل مع الفريق.
إن كان بهتان اللون من الشمس أو كان القماش يمنع مصنّعه غسله، نقولها.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن تُعاد كل قطعة إلى مكانها وتراها وتقول رأيك فيها.
وسط جدة هو قلب المدينة القديم: البلد ببيوتها من الحجر المنقبي، والأحياء السكنية المتلاصقة حولها حيث المحلات تحت الشقق. الأرضيات هنا غالباً من الترازو أو السيراميك القديم، ملساء من طول الاستعمال وسريعة التأثر بدهون الطبخ التي تصعد من الشارع. وتحمل المطابخ والحمامات القديمة ترسبات كلسية متراكمة على الصنابير وحول المصارف، وتترك التمديدات القديمة آثار صدأ في المغاسل، ويعلق بالسجاد والستائر غبار الطرق الرئيسية الأسود الناعم.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في الرويس، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.