نحدّد الطريقة على القماش
لا نغسل كل ستارة بنفس الطريقة.

الكندرة وسط جدة القديم، حيث الطرق الرئيسية تحمل حركة مستمرة من السيارات والشاحنات. الغبار الأسود الناعم من العوادم يعلق في كل طية من الستارة، ممتزجاً بدهون الطبخ الصاعدة من المطاعم في الطابق الأرضي. ستائر هنا أثقل وسخاً من أي مكان آخر في جدة.
غبار الطرق الرئيسية هنا أسود ناعم الحبيبات، ليس رمل خفيف. يجلس على الستائر وزناً حقيقياً، وينزل في أطراف الستارة أكثر من المناطق الأخرى. وعن الطريقة نفسها، اقرأ طريقتنا في تنظيف ستائر.
طريق الملك فهد والملك خالد تشهد حركة مركبات ثقيلة مستمرة تطلق جزيئات ناعمة جداً من العوادم. هذه الجزيئات صغيرة بما يكفي لاختراق الأقمشة الخفيفة، وتختلط بدهون الطهي فتصبح صعبة الإزالة.
المحلات في الطابق الأرضي مطاعم وكافيهات بغالبيتها، الأبخرة الدهنية تصعد مباشرة للشقق فوقها. الدهون تختلط بالغبار الأسود وتصنع طبقة لاصقة ثقيلة على الستائر بدلاً من مجرد غبار جاف.
العمائر القديمة في الكندرة لديها نوافذ ضيقة من فترة البناء الأولى، والستائر غالباً ثقيلة لتحجب الحرارة والضوضاء. الأقمشة السميكة تحتفظ بالأوساخ أعمق ولا تجف بسرعة.
منطقة تجارية مركزية على طريق الملك فهد وطريق مكة القديم، عمائر قديمة وفنادق ومحلات كثيفة ومستشفى جدة الوطني، مجاورة للبغدادية الشرقية والسبيل.
الأقمشة في الكندرة متنوعة بين ستائر قديمة ثقيلة في البيوت التراثية وأقمشة حديثة في الفنادق، والتعليق يختلف حسب عمر البناء وتصميم النوافذ.
فك الستائر من المباني القديمة يحتاج حذراً لأن التثبيتات قد تكون صدئة أو ضعيفة، والقماش نفسه قد يكون هشاً من طول التعرض للغبار والدهون.
الشفط الجاف يأتي بقوة مركزة لأن الغبار الأسود والدهون المتحجرة لا تزول بحركة خفيفة، لكن يجب تجنب الشفط العنيف الذي يضر النسيج القديم.
البقع الدهنية اللاصقة في الكندرة تحتاج نقع بطيء وفرك خفيف، ليس فقط غسيل سريع. الدهون العميقة قد تحتاج معاملة بمادة تقطع الزيت.
التنظيف يختلف بين غبار أسود جاف في الشقق وأبخرة دهنية في المحلات، فنختار طريقة لكل منهما بناءً على معاينة الموقع.
التجفيف على أسطح المباني أو في مناطق مظللة أفضل من تعليق الستائر في الهواء الملوث بغبار الطريق والعوادم، لتجنب إعادة ترسب الأوساخ.
الشيفون والكتان والبلاك آوت والمبطّن لا تُعامل بنفس الحرارة ولا بنفس الطريقة.
قبل أي ماء.
حافة السحب والطرف السفلي وبقع الرطوبة تُعالَج كلٌّ بمادته قبل الغسيل العام، لأن الغسيل العام يثبّت البقعة التي لم تُعالَج قبله.
الخفيف يُغسل بحرارة مضبوطة تمنع الانكماش، والثقيل والمبطّن يُنظَّف معلّقًا بالطريقة التي تناسب قماشه حتى لا يتشوّه مقاسه بعد الجفاف.
القطعة لا تُعاد رطبة، لأن الرطوبة المحتبسة قرب النافذة تُعيد الرائحة.
نعيد كل قطعة إلى موضعها بترتيبها الأصلي، ونمشي معك عليها قبل المغادرة.
الكندرة تحيط بها طريق مكة القديم من جنوب، وطريق الملك خالد من غرب، والعمل يصل للشقق العلوية عبر الممرات الداخلية للعمائر القديمة، والمحلات في الطابق الأرضي بسهولة من الطريق.
لا نغسل كل ستارة بنفس الطريقة.
نرسل فريقًا لا فردًا.
أجهزة التنظيف والشفط والكي من عندنا وتصل مع الفريق.
إن كان بهتان اللون من الشمس أو كان القماش يمنع مصنّعه غسله، نقولها.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن تُعاد كل قطعة إلى مكانها وتراها وتقول رأيك فيها.
وسط جدة هو قلب المدينة القديم: البلد ببيوتها من الحجر المنقبي، والأحياء السكنية المتلاصقة حولها حيث المحلات تحت الشقق. الأرضيات هنا غالباً من الترازو أو السيراميك القديم، ملساء من طول الاستعمال وسريعة التأثر بدهون الطبخ التي تصعد من الشارع. وتحمل المطابخ والحمامات القديمة ترسبات كلسية متراكمة على الصنابير وحول المصارف، وتترك التمديدات القديمة آثار صدأ في المغاسل، ويعلق بالسجاد والستائر غبار الطرق الرئيسية الأسود الناعم.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في الكندرة، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.