نحدّد الطريقة على القماش
لا نغسل كل ستارة بنفس الطريقة.

جدة التاريخية حي قديم بمباني من الحجر والخشب على طراز الروشان، شوارع ضيقة وتمديدات قديمة، وسط المدينة. الستائر تحمل غبار الطرق الرئيسية الأسود الناعم والروائح من المحلات والحمامات القديمة. التنظيف يزيل الطبقات المتراكمة ويعيد النسيج القديم إلى حالته الطبيعية.
الستائر في البيوت التاريخية تحمل طبقة غبار سميكة من الطرق الرئيسية المارة بالحي، وروائح عميقة من المحلات تحت الشقق والحمامات المشتركة القديمة. وعن الطريقة نفسها، اقرأ دليل تنظيف ستائر لدينا.
الشارع الرئيسي يمر في قلب الحي القديم. الغبار الأسود الناعم من حركة السيارات والشاحنات يدخل النوافذ كل يوم. الستائر الموجودة منذ سنوات تحمل طبقات متراكمة من هذا الغبار، وملمسها يصبح خشن ولونها يتحول إلى رمادي أو أسود.
المباني القديمة فيها أنابيب صدئة وترسبات كلسية في الجدران. الرطوبة من هذه التمديدات القديمة تعطي الستائر رائحة كتمة عميقة جداً. الماء القديم والأملاح المعدنية ترك بقعاً ملونة على الأطراف والزوايا.
المحلات والمطاعم في الطابق السفلي وشقق كثيرة في عمارة واحدة تعني روائح مختلطة. الحمامات المشتركة والمطابخ القديمة تطلق روائح عميقة تخترق القماش والستائر. هذه الروائح تحتاج معالجة خاصة لأنها ليست فقط على السطح.
منطقة تراث عالمي بمباني تاريخية من القرنين الخمس عشر والسادس عشر الميلاديين، شوارع مشهورة كسوق العلوي، تمديدات قديمة جداً في الجدران والأرضيات.
القماش في البيوت التاريخية قديم جداً وقد يكون ضعيفاً في الأماكن التي تعرضت للرطوبة والشمس. الفك يحتاج أن يكون حنوناً جداً والاختبار يسبقه دائماً.
الشنايع والقضبان في البيوت القديمة رقيقة وضعيفة أحياناً. الفك يحتاج تحفيز وحذر لأن السقف أو الجدران قد تكون ضعيفة بسبب الرطوبة والعمر.
النفض البسيط يسبق الشفط. الغبار الأسود الكثيف يحتاج نفض طويل جداً قبل ماء، والشفط بعده يصل إلى ما البقي في الألياف.
البقع من الرطوبة والأملاح والصدأ من التمديدات القديمة تحتاج معاملة مختلفة حسب نوع البقعة. بعضها أصبح جزء من القماش نفسه.
طريقة التنظيف تعتمد تماماً على حالة القماش. الأقمشة القوية نسبياً تحتمل ماء دافئ، والأقمشة الضعيفة قد تحتاج شطف بارد جداً بدل غسيل حقيقي.
الإعادة في البيوت القديمة تحتاج حذر عالي. الشنايع ضعيفة والأسقف قد تكون رطبة. نتأكد من تجفيف الستائر تماماً ونعيدها بحذر عالي جداً.
الشيفون والكتان والبلاك آوت والمبطّن لا تُعامل بنفس الحرارة ولا بنفس الطريقة.
قبل أي ماء.
حافة السحب والطرف السفلي وبقع الرطوبة تُعالَج كلٌّ بمادته قبل الغسيل العام، لأن الغسيل العام يثبّت البقعة التي لم تُعالَج قبله.
الخفيف يُغسل بحرارة مضبوطة تمنع الانكماش، والثقيل والمبطّن يُنظَّف معلّقًا بالطريقة التي تناسب قماشه حتى لا يتشوّه مقاسه بعد الجفاف.
القطعة لا تُعاد رطبة، لأن الرطوبة المحتبسة قرب النافذة تُعيد الرائحة.
نعيد كل قطعة إلى موضعها بترتيبها الأصلي، ونمشي معك عليها قبل المغادرة.
جدة التاريخية تحتوي على جامع الشافعي وسوق العلوي اللذين يحددان قلب الحي وأقدم شوارعه. معرفتنا بتقسيم الحي والطرقات الضيقة والأزقة تسهل وصولنا إلى كل بيت تراثي. نصل من الطريق الرئيسية ونعرف كل حارة وكل بيت.
لا نغسل كل ستارة بنفس الطريقة.
نرسل فريقًا لا فردًا.
أجهزة التنظيف والشفط والكي من عندنا وتصل مع الفريق.
إن كان بهتان اللون من الشمس أو كان القماش يمنع مصنّعه غسله، نقولها.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن تُعاد كل قطعة إلى مكانها وتراها وتقول رأيك فيها.
وسط جدة هو قلب المدينة القديم: البلد ببيوتها من الحجر المنقبي، والأحياء السكنية المتلاصقة حولها حيث المحلات تحت الشقق. الأرضيات هنا غالباً من الترازو أو السيراميك القديم، ملساء من طول الاستعمال وسريعة التأثر بدهون الطبخ التي تصعد من الشارع. وتحمل المطابخ والحمامات القديمة ترسبات كلسية متراكمة على الصنابير وحول المصارف، وتترك التمديدات القديمة آثار صدأ في المغاسل، ويعلق بالسجاد والستائر غبار الطرق الرئيسية الأسود الناعم.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في جدة التاريخية، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.