مادة لكل سطح لا مادة واحدة
الحمام فيه معدن وزجاج ورخام وسيراميك، ولكلٍّ مادته.

الصفا من أقدم أحياء جدة الشمالية، وتنوع السكان فيها بين الفلل والشقق والمحلات يعني تنوعًا في أنواع الحمامات: بعضها في دور أرضي تحت محل تجاري فيه رطوبة زائدة، وبعضها في طابق عالٍ مع تمديدات قديمة. الكلس المتراكم على الصنابير في البيوت القديمة هنا لا يُزال بالمسح.
الحمامات في المحلات التحتية تحت السكن تحتجز الرطوبة من الشارع والغبار الناعم الأسود من طرق الأمير ماجد الرئيسية. وعن الطريقة نفسها، اقرأ دليل تنظيف حمامات لدينا.
المحلات التجارية في الأدوار الأرضية تحت السكن تجتذب الرطوبة من الرصيف والشارع، فحمامات الشقق فوقها تحمل عفنًا في الفواصل وعلى المرايا أكثر من غيرها، والتهوية ضعيفة لأن النوافذ صغيرة أو مفقودة.
كثير من البيوت هنا مبني في السبعينيات والثمانينيات، والأنابيب الفولاذية القديمة تترك بقع صدأ برتقالية في المغاسل والبانيو لا يُزيلها الدعك، وتحتاج إلى معالجة كيميائية تناسب كل سطح.
سوق المرجان وشارع الأمير ماجد التجاري يرفعان غبارًا أسود ناعم يعلق بستائر الحمام والمناشف المعلقة، وهذا غبار تصعده السيارات والتجار لا الرياح، فلا ينزل بسهولة إلا بغسل متخصص.
تمتد الصفا بين طريق الأمير ماجد وطريق الملك فهد، وفيها أسواق وحديقة ومستشفى، فالأرضيات ترتفع إليها الدهون من المطاعم القريبة والتراب من الأسواق.
الأرضيات في الصفا ترازو أو سيراميك قديم ملساء جدًا، نختبرها قبل أي حك أو منتج قوي.
الصنابير والخلاطات هنا قديمة وقد يكون الكلس السميك عالقًا سنوات، ننقعه ببطء ولا نستعجل.
فواصل البلاط في الحمامات المغلقة تحت الشقق تحتفظ بالرطوبة والعفن، نعالج كل فاصلة على حدة.
المرايا والزجاج هنا قد يكون عمره عقود، الطبقة البيضاء العليها قد تحتاج نقع وليس دعك.
البانيو والمرحاض والمغسلة في البيوت القديمة غالباً أبيض متسخ أو مصفر، ننظف كل واحد حسب مادته وعمره.
المصرف قد يكون بطيئًا لأن الزيوت تراكمت، ننظفه ونتأكد من أن الماء ينزل بحرية وتختفي الرائحة.
الرخام يتأثر بالأحماض التي تفكّ الكلس، والزجاج يُخدش بالمواد الكاشطة.
نبدأ من السقف والجدران ثم ننزل إلى الأرض.
المادة تُترك على الكلس حتى يلين، ثم يُزال.
حيث يختبئ العفن لا يصل المسح العام.
شبكة الصرف ومحيطها مصدر الرائحة الأول.
نمشي معك على الحمام قبل أن نغادر.
حي مختلط: محلات في الأدوار الأرضية وسكن فوقها
الحي المختلط يعني أن الحمام قد يكون في شقة فوق محل، فيحتجز رطوبة وأوساخ من الشارع أكثر، ويعني أيضًا أن أنابيب الماء الساخن تمر تحت الشارع فتسخن الجدران وتزيد الرطوبة.
الحمام فيه معدن وزجاج ورخام وسيراميك، ولكلٍّ مادته.
الشركة تشغّل فرقًا متعددة، ونرسل فريقًا لا فردًا.
أجهزة التنظيف والمواد من عندنا وتصل مع الفريق.
إن كانت المشكلة تسريبًا أو عزلًا لا تنظيفًا، نقولها.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن ترى النتيجة وتقول رأيك فيها.
وسط جدة هو قلب المدينة القديم: البلد ببيوتها من الحجر المنقبي، والأحياء السكنية المتلاصقة حولها حيث المحلات تحت الشقق. الأرضيات هنا غالباً من الترازو أو السيراميك القديم، ملساء من طول الاستعمال وسريعة التأثر بدهون الطبخ التي تصعد من الشارع. وتحمل المطابخ والحمامات القديمة ترسبات كلسية متراكمة على الصنابير وحول المصارف، وتترك التمديدات القديمة آثار صدأ في المغاسل، ويعلق بالسجاد والستائر غبار الطرق الرئيسية الأسود الناعم.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في الصفا، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.