مادة لكل سطح لا مادة واحدة
الحمام فيه معدن وزجاج ورخام وسيراميك، ولكلٍّ مادته.

الفيصلية حي قديم وسط جدة بعمائر شقق كثيفة، والأنابيب القديمة تحمل ترسبات متراكمة من سنوات والصرف يبطيء. شارع صاري التجاري أسفل الشقق يرسل رطوبة وروائح طبخ إلى الحمامات. الترسبات الكلسية على الصنابير سميكة والعفن متراسخ في الفواصل.
الحمامات في العمائر القديمة تحتفظ برائحة من الشارع التجاري أسفلها وطبخ المطاعم، والأنابيب المشتركة تحبس الرطوبة والصرف. وعن الطريقة نفسها، اقرأ طريقتنا في تنظيف حمامات.
الحي قديم جداً والأنابيب المشتركة بين عشرات الشقق تحمل ترسبات متراكمة لعقود، والماء يبطيء والصرف ضعيف.
شارع صاري التجاري بمطاعمه وبنوكه يرسل رطوبة وأدخنة وروائح طبخ تصعد إلى الحمامات، والتهوية لا توقف الروائح.
الفواصل القديمة متراسخة بالعفن من عقود رطوبة مستمرة، وتحتاج نقع عميق جداً وليس فرك عادي.
حي قديم وسط جدة، عمائر شقق كثيفة وفلل متفرقة، شارع صاري التجاري بمطاعمه وبنوكه، يقطعه طريق الملك فهد، يحده طريق الأمير ماجد وطريق المدينة.
السطح قد يبدو براقاً لكن الأنابيب خلفه تحمل ترسبات وعفن متراسخ من عقود.
الكلس السميك على الصنابير القديمة يزول لكن يعود لأن الماء العسر والأنابيب المختنقة تسرع التراكم.
الفواصل السوداء متراسخة جداً من عفن عقود، والنقع العميق ينظفها لكن اللون قد يبقى خفيفاً.
الزجاج والمرآة تحتاج حماية يومية من الرطوبة والغبار التجاري والكلس معاً.
الصرف المشترك يحبس رائحة من الشارع التجاري والأنابيب القديمة، ومعالجته أساسية.
الحمام لا يجف سريعاً لأن الرطوبة من الشارع والأنابيب المشتركة تبقى طول الوقت.
الرخام يتأثر بالأحماض التي تفكّ الكلس، والزجاج يُخدش بالمواد الكاشطة.
نبدأ من السقف والجدران ثم ننزل إلى الأرض.
المادة تُترك على الكلس حتى يلين، ثم يُزال.
حيث يختبئ العفن لا يصل المسح العام.
شبكة الصرف ومحيطها مصدر الرائحة الأول.
نمشي معك على الحمام قبل أن نغادر.
الحمام فيه معدن وزجاج ورخام وسيراميك، ولكلٍّ مادته.
الشركة تشغّل فرقًا متعددة، ونرسل فريقًا لا فردًا.
أجهزة التنظيف والمواد من عندنا وتصل مع الفريق.
إن كانت المشكلة تسريبًا أو عزلًا لا تنظيفًا، نقولها.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن ترى النتيجة وتقول رأيك فيها.
وسط جدة هو قلب المدينة القديم: البلد ببيوتها من الحجر المنقبي، والأحياء السكنية المتلاصقة حولها حيث المحلات تحت الشقق. الأرضيات هنا غالباً من الترازو أو السيراميك القديم، ملساء من طول الاستعمال وسريعة التأثر بدهون الطبخ التي تصعد من الشارع. وتحمل المطابخ والحمامات القديمة ترسبات كلسية متراكمة على الصنابير وحول المصارف، وتترك التمديدات القديمة آثار صدأ في المغاسل، ويعلق بالسجاد والستائر غبار الطرق الرئيسية الأسود الناعم.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في الفيصلية، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.