نعرف الفلل ومساحاتها
نعرف كيف تُقسَّم الفيلا على أدوارها، وأين يتجمّع الرمل والغبار: المداخل، السلالم، مجاري النوافذ العالية.

الوزيرية حي مختلط صغير المساحة جنوب جدة يحده طريق الفلاح شمالاً وحدود واضحة على جهاته الأخرى، يجمع بين عمائر شقق وفيل ومحلات ومطاعم، والموقع بين البحر والطرق الثقيلة يعني أن الغبار هنا أسود وسميك من سخام الديزل والورش، يلتصق بالستائر والنوافذ وأعلى خزائن المطبخ أكثر من أي حي آخر.
الغبار هنا لا يشبه غبار أي حي آخر في جدة، امتزاج من سخام الديزل من الشاحنات الثقيلة وحبيبات معادن من الورش المجاورة. وعن الطريقة نفسها، اقرأ دليل تنظيف فلل لدينا.
الوزيرية بين البحر والطرق الثقيلة، الشاحنات والحافلات تمر بلا انقطاع، السخام الأسود يلتصق بكل شيء، الستائر الشفافة تصبح رمادية بسرعة، وأعلى خزائن المطبخ يغطى بطبقة سخام سميكة.
معظم الفيل بالوزيرية قديمة نسبياً بأرضيات إسمنت عادي أو سيراميك قديم، السيراميك يسود بسرعة من السخام، والإسمنت يتلطخ بشكل دائم من الدهون والسخام معاً.
الموقع القريب من الساحل والميناء يجلب رطوبة عالية، تضيف عفناً في الحمامات وكتمة في الأقمشة المخزنة، المزيج من السخام والرطوبة يصنع مشكلة فريدة.
حي سكني صغير المساحة جنوب جدة يقطعه طريق الفلاح وشارع الاستاد الرياضي، قريب من استاد الأمير عبدالله الفيصل ومستشفى الملك عبدالعزيز، وعمائر وفيل مختلطة مع محلات بسيطة.
المصابيح والسقوف تغطى بطبقة سخام سميكة بسرعة، التنظيف يحتاج مذيب قوي وفرش صلبة، والتكرار أسبوعي تقريباً.
السلالم والدرابزين يحملان سخام ثقيل على حواف الدرجات، النظافة من الأسفل للأعلى ضرورية، والفرك القوي حتمي.
المطبخ الرئيسي مفتوح على الشارع والدهون من الطرق تدخل مع السخام، الأسطح تحتاج فرك يومي تقريباً.
الحمامات قديمة وتجمع رطوبة وعفن من القرب من البحر، الترسب الكلسي والعفن يظهران بسرعة، والتهوية تحتاج تحسين.
النوافذ ومجاريها تحتجز السخام بعمق، التنظيف يحتاج مذيب ديزل متخصص، والتنظيف المنتظم ضروري جداً لمنع التراكم.
المدخل من الشارع الرئيسي مباشرة، والعتبة تجمع سخام سميك، الفاصل يحتاج حماية قوية وتنظيف يومي.
الغبار ينزل مع الدرج.
الأسقف والثريات وأعلى الخزائن أولًا، ثم الأسطح، ثم الأرض.
الدهن يحتاج مادة تفكّكه وتُترك لتعمل.
كل حمّام على حدة: الجير والصابون بمادة موجّهة تُترك ثم تُفرك وتُشطف.
بعد أن ينزل الغبار من كل الأدوار، تُنظَّف السلالم والمداخل مرة واحدة كخط أخير للنزول.
نمشي معك دورًا دورًا قبل المغادرة.
الفيل في الوزيرية تقع قريباً من استاد الأمير عبدالله الفيصل ومن طريق الفلاح الذي يحدها شمالاً، وهذان الموقعان يحددان الحركة المرورية الثقيلة المستمرة.
نعرف كيف تُقسَّم الفيلا على أدوارها، وأين يتجمّع الرمل والغبار: المداخل، السلالم، مجاري النوافذ العالية.
نرسل فريقًا لا فردًا، فيعمل كلٌّ على دور بالتوازي.
معدات الأسطح العالية والمواد لكل سطح تصل مع الفريق.
الواجهات الخارجية والحديقة والمسبح خارج هذه الخدمة، ونقولها بوضوح ونرشدك للجهة المناسبة بدل أن نعد بما لا ننفّذه هنا.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن ترى نتيجة كل دور وتقول رأيك فيها.
يمتد جنوب جدة من الميناء والمدينة الصناعية نزولاً نحو الخمرة، وتقع البيوت هنا بين البحر من جهة وطرق الشاحنات الثقيلة من جهة أخرى. الغبار أغمق وأكثر دهنية مما في الشمال، خليط من سخام الديزل وحبيبات الورش، يلتصق بالستائر الشفافة وحواف النوافذ وأعلى خزائن المطبخ. والأرضيات في المساكن القديمة المنخفضة غالباً أسمنت عادي أو سيراميك يسودّ حيث يُداس السخام، وتضيف رطوبة الساحل عفناً في الحمامات ورائحة كتمة في الأقمشة المخزنة.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في الوزيرية، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.