نعرف المجالس والديوانيات
نعرف أين يختبئ الغبار في المجلس: الزوايا العالية فوق النوافذ, عمق السجاد, خلف الجلسات.

الوزيرية حي صغير مضغوط في جنوب جدة، تحده أربعة شوارع: طريق الفلاح من الشمال وشارع المحجر من الجنوب. الحي بين البحر من جهة والطرق الثقيلة من جهة أخرى. المجالس هنا تواجه تحدياً فريداً: غبار أغمق وأدهن من الأحياء الأخرى، خليط من سخام الديزل وحبيبات الورش والملح من الشاطئ. الأرضيات في المساكن القديمة أسمنت عادي أو سيراميك تسود من السخام، والأقمشة تمتص رائحة الكتمة من الرطوبة الساحلية وسخام المحركات معاً.
غبار أغمق وأدهن من كل الأحياء الأخرى، خليط من سخام الديزل من الشاحنات وحبيبات المعادن من الورش، مع رطوبة ملحية من البحر القريب. وعن الطريقة نفسها، اقرأ طريقتنا في تنظيف مجالس وديوانيات.
الوزيرية بين طريق الفلاح الثقيلة والمستودعات والورش الصغيرة من جهة، والبحر من جهة أخرى. الغبار ليس رملياً بل خليط من سخام الديزل وحبيبات معادن، ملتصق وأغمق وأدهن من أي حي سكني عادي.
القرب من الشاطئ يعني ملح في الهواء، لكن هذا الملح يختلط بسخام الديزل فينتج غشاء دهني ملحي على الزجاج والأقمشة. ماء عادي لا يزيله، يحتاج معالجة خاصة.
رطوبة الساحل تضيف عفناً في الحمامات ورائحة كتمة في الأقمشة المخزنة. الأقمشة هنا تحتجز رائحة ثقيلة من الملح والسخام والرطوبة معاً.
حي سكني صغير جداً في جنوب جدة محصور بين طريق الفلاح وشارع المحجر وشارع الاستاد وشارع زينل، عمائر شقق وفلل صغيرة مع محلات ومطاعم، قرب استاد الأمير عبدالله الفيصل ومستشفى الملك عبدالعزيز.
الأسقف تجمع سخام ديزل ملتصق وملح دهني من الهواء. التنظيف يحتاج فراغاً قوياً وتنفيضاً بحركة دقيقة جداً.
الأسطح تحبس خليط من سخام وملح وزيت. التنفيض الجاف وحده لا يكفي، معالجة مائية خاصة ضرورية.
الزجاج والمرايا تظهر عليها طبقة دهنية ملحية رمادية. الماء العادي لا يزيلها، تحتاج مادة خاصة.
الأرضيات سيراميك أو أسمنت تسود من السخام الدهني. الكنس القوي جداً أولاً ضروري قبل أي مسح.
حمام الضيوف يمتص رطوبة وعفن من الساحل، والعفن يظهر بسرعة في الدش والمغسل.
التهوية ضرورية جداً وطويلة جداً هنا، نفتح كل النوافذ والأبواب ونترك وقتاً طويلاً جداً للهواء.
قبل أي عمل نفتح المجلس لتخرج رائحة الإغلاق ويتحرّك الهواء, لأن التنظيف في غرفة راكدة يعيد الغبار للأسطح.
خيوط العنكبوت والغبار من الأعلى أولًا, لأنها تنزل.
نفض الغبار عن الطاولات والأرفف والأثاث قبل أي ماء, حتى لا يتحوّل إلى طين على الأسطح.
بعد نزول الغبار, الزجاج والمرايا بمادة لا تترك أثرًا, لأنها أكثر ما يظهر تحت إضاءة المجلس.
بعد أن ينزل كل الغبار, تُنظَّف الأرضية والسجاد سطحيًّا بحسب النوع, مرة واحدة كخط أخير.
نمرّ معك على المجلس قبل المغادرة.
الوزيرية محصورة بطريق الفلاح من الشمال وشارع المحجر من الغرب وشارع الاستاد الرياضي من الشرق. استاد الأمير عبدالله الفيصل يحدد الموقع من الشمال، وتنظيم التنظيف يعتمد على موقع البيت الدقيق ضمن هذا الحي الصغير المضغوط. القرب من الشارع الرئيسي أو قرب الاستاد يؤثر على مدة التنظيف.
نعرف أين يختبئ الغبار في المجلس: الزوايا العالية فوق النوافذ, عمق السجاد, خلف الجلسات.
نرسل فريقًا لا فردًا, فيُجهَّز المجلس في زيارة واحدة قبل موعد مناسبتك, لا في يومها على عجل.
معدات الوصول للأسقف العالية والمواد لكل سطح تصل مع الفريق.
إن كان المجلس يحتاج غسيل كنب أو سجاد, نقول إنها خدمة منفصلة لا نُدخلها في تجهيز المجلس خلسة, بل نرتّبها لك بوضوح وبسعر مستقل.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن ترى المجلس جاهزًا وتقول رأيك فيه.
يمتد جنوب جدة من الميناء والمدينة الصناعية نزولاً نحو الخمرة، وتقع البيوت هنا بين البحر من جهة وطرق الشاحنات الثقيلة من جهة أخرى. الغبار أغمق وأكثر دهنية مما في الشمال، خليط من سخام الديزل وحبيبات الورش، يلتصق بالستائر الشفافة وحواف النوافذ وأعلى خزائن المطبخ. والأرضيات في المساكن القديمة المنخفضة غالباً أسمنت عادي أو سيراميك يسودّ حيث يُداس السخام، وتضيف رطوبة الساحل عفناً في الحمامات ورائحة كتمة في الأقمشة المخزنة.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في الوزيرية، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.