نحدّد الطريقة على القماش
لا نغسل كل ستارة بنفس الطريقة.

حي طيبة (الرحيلي) شمال شرق جدة، حي سكني تجاري متنام فيه أسواق ومحلات ومنازل متقاربة. الستائر هنا تحتجز الغبار من الشارع والزيوت من المطابخ القريبة والروائح من الأنشطة التجارية المحيطة. الستارة تجمع كل هذا ببطء حتى لا تلحظها العين، لكن الرائحة تظهر أولاً والملمس يتغير.
الستائر في طيبة تحتاج تنظيفاً كل ستة إلى ثمانية أسابيع لإزالة الزيوت والروائح، بدلاً من كل ثلاثة أشهر في الأحياء السكنية البعيدة. وعن الطريقة نفسها، اقرأ طريقتنا في تنظيف ستائر.
الزيوت من المطابخ القريبة تصل الستارة عبر الهواء والشبابيك المفتوحة. تستقر في الطيات الطولية وتمسك الغبار والروائح معها. تنظيف سطحي لا يصل الزيت العميق. التنظيف العميق يحتاج ماء دافئ وموادًا تذوب الزيوت قبل الشطف النهائي.
الدخان والروائح من المحلات والمطاعم تدخل من النوافذ والأبواب وتُمتص في خيوط القماش. نفض الستارة لا يزيل الرائحة. تنظيف كامل بماء دافئ وموادًا معطرة يترتب عليه شطف نهائي بهواء نقي.
الشارع والأسواق والحركة التجارية ترفع غبارًا أثقل من البيوت السكنية. الغبار يلتصق بالزيوت والرطوبة ويجعل القماش خشنًا. الشفط الجاف أولاً ثم غسل الستارة كاملة يستعيد الملمس الناعم والمظهر الحي.
حي تجاري سكني قريب من الأسواق والمحلات والمطاعم. الستائر تحتجز زيوت الطهي والدخان والرائحة من النشاط التجاري القريب أكثر من الأحياء السكنية البعيدة عن المراكز التجارية.
معاينة القماش نوع التعليق يحدد الخطوة التالية: الستائر المعلقة على حلقات سميكة تحتاج حذر أكثر من الستائر على قضيب ناعم، والقماش الرقيق يكسر بسهولة إذا لم نفك بهدوء.
فك القطع بعناية يعني عدم الشد على الحلقات أو القضيب. الستائر الثقيلة الزيتية تحتاج يدين حتى لا تنزلق وتتمزق من وزنها الزائد بعد امتصاص الزيوت.
نفض وشفط جاف قبل أي ماء: الغبار الثقيل من طيبة يُسحب بفراغ قوي من أعلى إلى أسفل، وكل طية تُسحب بعناية لإزالة الغبار المحتجز فيها.
معالجة البقع كلٌّ بمادته: بقع الزيت من المطابخ تحتاج مادة مختلفة عن بقع الشاي أو القهوة. كل لون بقعة وكل نوع قماش له اختيار مادة صحيح.
طريقة التنظيف حسب النوع: الستائر الخفيفة ذات اللون الفاتح تُغسل بماء بارد وموادًا لطيفة. الستائر الثقيلة الداكنة تتحمل ماء أدفأ وضغط شطف أقوى لإزالة الزيوت.
إعادة التعليق وفرد التجاعيد يحتاج شمس مباشرة والفراغ: الستارة الرطبة تُعلق وتُشد بخفة للتجفيف، ثم تُكوى خفيفة إذا لزم أو تُترك حتى تجف تمامًا قبل الاستخدام.
الشيفون والكتان والبلاك آوت والمبطّن لا تُعامل بنفس الحرارة ولا بنفس الطريقة.
قبل أي ماء.
حافة السحب والطرف السفلي وبقع الرطوبة تُعالَج كلٌّ بمادته قبل الغسيل العام، لأن الغسيل العام يثبّت البقعة التي لم تُعالَج قبله.
الخفيف يُغسل بحرارة مضبوطة تمنع الانكماش، والثقيل والمبطّن يُنظَّف معلّقًا بالطريقة التي تناسب قماشه حتى لا يتشوّه مقاسه بعد الجفاف.
القطعة لا تُعاد رطبة، لأن الرطوبة المحتبسة قرب النافذة تُعيد الرائحة.
نعيد كل قطعة إلى موضعها بترتيبها الأصلي، ونمشي معك عليها قبل المغادرة.
لا نغسل كل ستارة بنفس الطريقة.
نرسل فريقًا لا فردًا.
أجهزة التنظيف والشفط والكي من عندنا وتصل مع الفريق.
إن كان بهتان اللون من الشمس أو كان القماش يمنع مصنّعه غسله، نقولها.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن تُعاد كل قطعة إلى مكانها وتراها وتقول رأيك فيها.
يغلب على شمال جدة الفلل والمجمعات السكنية الحديثة حول أبحر وما يليها من الأحياء الداخلية. الأرضيات هنا رخام أو بورسلان في الغالب، والنوافذ واسعة، ولمعظم البيوت حديقة أو فناء، فيدخل الرمل الناعم مع الأقدام، ويترك رذاذ الري حلقات كلسية على البلاط. وقرب الشاطئ والخليج يترك هواء البحر طبقة ملح خفيفة على الزجاج وأقمشة الجلسات الخارجية، والستائر في الغرف المفتوحة تحتجز ما يستقر من غبار الليل.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في طيبة (الرحيلي)، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.