نحدّد الطريقة على القماش
لا نغسل كل ستارة بنفس الطريقة.

المحاميد حي شعبي قديم على الحافة الشرقية لجدة بجانب طريق مكة القديم، بناء عشوائي وشوارع بعضها بلا رصف، وشبكات صرف قديمة تحت الأسفلت. الغبار الخشن يدخل من النوافذ الكبيرة والضيقة معاً، والرطوبة تتسرب من الأنابيب القديمة في الجدران. الستائر تحمل رائحة الزمن والكتمة قبل أن تحمل أي بقعة واضحة.
الستائر هنا تحمل رائحة قديمة بدون أن تبدو متسخة. الرطوبة الداخلية من الأنابيب والأساسات القديمة تجعل الأقمشة ثقيلة وكتومة حتى وإن بدت نظيفة. وعن الطريقة نفسها، اقرأ ما تشمله خدمة تنظيف ستائر.
الرطوبة والكتمة امتصت الأقمشة لسنوات. الغسيل السريع لا يزيل الرائحة. نترك الستائر تنقع بماء دافئ وغسول متخصص لساعة أو أكثر. الشطف الجيد والتجفيف في الهواء يزيل الرائحة القديمة تماماً.
الماء من الأنابيب القديمة يحمل أكاسيد الحديد والمعادن الثقيلة. هذه تترك بقعاً صفراء أو بنية على الستائر. نعالجها بمذيب متخصص قبل الغسيل. البقع القديمة جداً قد تترك أثراً خفيفاً لكننا نزيل معظمها.
الصدأ من القضبان المعدنية القديمة يترك نقاط حمراء أو برتقالية على حواف الستائر. نفك بعناية ونظيف الحلقات والقضبان بقطعة رطبة. إعادة التعليق تكون على قضبان نظيفة لمنع صدأ جديد.
الحي قديم الأساس والشبكات البنية. الشوارع غير المرصوفة تسمح بدخول الرمل والغبار الخشن مباشرة. الأنابيب القديمة تسرب رطوبة قد تصل إلى الستائر بطريقة غير مباشرة.
الأقمشة القديمة حساسة جداً وقد تكون ضعفت من الرطوبة والصدأ. نختبر العينة أولاً ونستخدم ماء بارد وغسول ناعم جداً. القطن المسن قد ينسلخ أو ينقسم مع الغسيل القوي.
فك الحلقات من القضبان الصدئة يحتاج حرص شديد. القضبان قد تكون ضعيفة أو محطمة. نفك ببطء ونفحص كل حلقة. إن كانت مكسورة أو منزوعة نخبرك قبل الإعادة.
النفض الجاف يزيل الغبار السطحي. الرطوبة العميقة قد تجعل النسيج ثقيلاً جداً فننقع أولاً. المكنسة الكهربائية بقوة خفيفة تكفي لتجنب إضرار الأقمشة الضعيفة.
بقع الحديد والصدأ والصفار تُعالج بمذيب متخصص قبل الغسيل. بقع الكتمة تحتاج نقع أولاً ثم معالجة. البقع العميقة جداً قد تترك أثراً خفيفاً.
الأقمشة القديمة تُغسل بماء بارد فقط. النقع يكون طويلاً لإزالة الروائح والأملاح القديمة. الشطف الجيد ضروري لإزالة كل الماء والغسول من الألياف الضعيفة.
التجفيف في الهواء المتحرك والظل يكون بطيئاً لكنه آمن. إعادة التعليق قد تحتاج يدين لأن الأقمشة الرطبة تكون ثقيلة. التجاعيس العميقة قد لا تزول تماماً لكنها تقل مع الهواء.
الشيفون والكتان والبلاك آوت والمبطّن لا تُعامل بنفس الحرارة ولا بنفس الطريقة.
قبل أي ماء.
حافة السحب والطرف السفلي وبقع الرطوبة تُعالَج كلٌّ بمادته قبل الغسيل العام، لأن الغسيل العام يثبّت البقعة التي لم تُعالَج قبله.
الخفيف يُغسل بحرارة مضبوطة تمنع الانكماش، والثقيل والمبطّن يُنظَّف معلّقًا بالطريقة التي تناسب قماشه حتى لا يتشوّه مقاسه بعد الجفاف.
القطعة لا تُعاد رطبة، لأن الرطوبة المحتبسة قرب النافذة تُعيد الرائحة.
نعيد كل قطعة إلى موضعها بترتيبها الأصلي، ونمشي معك عليها قبل المغادرة.
حي مختلط: محلات في الأدوار الأرضية وسكن فوقها
المحلات تحت الشقق تعني الغبار من الطرقات والأنشطة التجارية يدخل من النوافذ والشقوق. الستائر تحمل رطوبة من الأنابيب والجدران، وصدأ من المعادن القديمة، معاً. نعرف كيفية التعامل مع كل هذه التحديات دون تضييع الأقمشة الضعيفة.
لا نغسل كل ستارة بنفس الطريقة.
نرسل فريقًا لا فردًا.
أجهزة التنظيف والشفط والكي من عندنا وتصل مع الفريق.
إن كان بهتان اللون من الشمس أو كان القماش يمنع مصنّعه غسله، نقولها.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن تُعاد كل قطعة إلى مكانها وتراها وتقول رأيك فيها.
شرق جدة أبعد أحيائها عن البحر وأقربها إلى الأرض المفتوحة والجبال خلف الطرق الدائرية، فالهواء أجف والغبار أخشن وأفتح لوناً مما هو على الساحل. يتسلل من تحت الأبواب ويستقر على كل سطح قبل الصباح، فتصبح الكنب والمراتب والستائر أثقل جزء في الروتين. الأرضيات سيراميك في أحياء الشقق ورخام في أحياء الفلل، وكلاهما يخدشه الحصى إن لم يكنس قبل المسح، وتترك رواسب خزانات السطح غشاءً رمادياً في المغاسل.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في المحاميد، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.