نعرف الشقق السكنية
نعرف أين يختبئ الغبار في الشقة: أعلى الخزائن، خلف الأجهزة، فواصل الحمّام.
حارة البحر من الحارات التاريخية الأربع داخل سور جدة، مباني قديمة من الحجر والخشب على الطراز التراثي بشوارع ضيقة جداً. الشقق هنا في مبانٍ عمرها مئات السنين، أرضياتها من ترازو وسيراميك قديم ملس جداً، والأساسات قريبة من الرطوبة الساحلية والميناء القديم خلف باب الفردة.
الجدران القديمة من الحجر تمتص الرطوبة الملحية وتتفاعل معها، وتظهر عليها بقع بيضاء من الأملاح والعفن، والسجاد والستائر تحتفظ برائحة المحيط والملح سنوات طويلة. وعن الطريقة نفسها، اقرأ صفحة تنظيف شقق الكاملة.
المباني هنا تعود إلى القرن الثالث عشر الهجري، والحجر والخشب يحملان آثار الرطوبة والملح المتراكمة عبر قرون. الأرضيات قد تكون غير مستوية، والزوايا تجمع الماء والأوساخ، والبنية القديمة تحتفظ بالرطوبة في الأساسات والجدران الداخلية.
الحارة قريبة من الميناء القديم والساحل، والهواء يحمل ملح البحر الذي يترسب على كل شيء. النوافذ والأسطح والجدران تحمل طبقة ملح رقيقة تجعلها تصدأ بسرعة، والأقمشة تأخذ رائحة مملحة لا تزول بسهولة.
الترازو والسيراميك القديم ملس جداً من الاستعمال مئات السنين، ولا يمتص الماء فيترك بقايا بيضاء من الكلس والملح. الصنابير والمصارف تحمل ترسبات سميكة جداً، والأرضيات تحتاج عناية خاصة لإزالة هذه الطبقات دون خدش السطح.
الحارة تقع بالقرب من الميناء القديم وسور جدة الأصلي، وتحمل رطوبة ملحية دائمة من البحر والهواء الساحلي. الشوارع الضيقة جداً تحتفظ بالرطوبة والظلال، مما يبطئ التجفيف.
الأسطح العالية تجمع غبارًا ملحيًا ناعماً من الهواء البحري، وقد تظهر عليها بقع بيضاء من ترسب الملح مع الوقت.
الواجهات والأسطح في المطبخ تحمل طبقة سميكة من الزيوت مختلطة مع الملح والرطوبة، مما يجعلها صعبة الإزالة وتعود بسرعة.
السيراميك والفواصل في الحمام تظهر عليها بقع عفن أسود من الرطوبة الدائمة والملح، وترسبات كلسية سميكة على الصنابير والمصارف.
الأرضيات الملساء والقديمة من الترازو تبقى رطبة في الهواء الساحلي، وتحمل ترسبات بيضاء من الأملاح التي تحتاج إزالة دقيقة وحذرة.
النوافذ والزجاج يحتبس عليهما الملح والغبار البحري، وتترك البقع البيضاء من الأملاح آثاراً دائمة إذا لم تُنظف بانتظام بمنتجات متخصصة.
الأثاث والأجهزة القديمة خلفهما تحمل رطوبة وعفناً متراكماً، والصدأ يظهر على المعادن من الملح والرطوبة الساحلية المستمرة.
أعلى الخزائن والأرفف والإنارة أولًا، لأن الغبار ينزل.
نزيل الغبار الجاف ونكنس قبل أي ماء.
الدهن يحتاج مادة تفكّكه، لا ماء وصابون فقط.
الجير والصابون المتراكم يحتاجان مادة حمضية موجّهة تُترك لتعمل، ثم تُفرك وتُشطف.
بعد أن ينزل كل الغبار من الأعلى، تُنظَّف الأرضية مرة واحدة بحسب نوعها.
نتجوّل معك في الغرف قبل أن نغادر.
حي قديم: مبانٍ متقاربة وشوارع ضيقة وبنية قديمة
الحي القديم يعني أن الشقة مبنية بمواد تراثية تمتص الملح والرطوبة بعمق، وتفاعلها مع الهواء البحري مستمر. تنظيفها ليس فقط إزالة الأوساخ بل معالجة تراكم الملح والعفن الذي يترسخ في البنية نفسها، وهذا يحتاج منتجات وطرق مختلفة تماماً.
نعرف أين يختبئ الغبار في الشقة: أعلى الخزائن، خلف الأجهزة، فواصل الحمّام.
نرسل فريقًا لا فردًا، فيُقسَّم العمل على الغرف بالتوازي.
المكانس والمواد لكل سطح تصل مع الفريق.
إن كان ما تطلبه خارج نطاق تنظيف الشقة، كجلي الرخام أو غسيل السجاد، نقولها ونرشدك للخدمة المناسبة بدل أن نعد بما لا نتقنه هنا.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن ترى النتيجة في كل غرفة وتقول رأيك فيها.
وسط جدة هو قلب المدينة القديم: البلد ببيوتها من الحجر المنقبي، والأحياء السكنية المتلاصقة حولها حيث المحلات تحت الشقق. الأرضيات هنا غالباً من الترازو أو السيراميك القديم، ملساء من طول الاستعمال وسريعة التأثر بدهون الطبخ التي تصعد من الشارع. وتحمل المطابخ والحمامات القديمة ترسبات كلسية متراكمة على الصنابير وحول المصارف، وتترك التمديدات القديمة آثار صدأ في المغاسل، ويعلق بالسجاد والستائر غبار الطرق الرئيسية الأسود الناعم.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في البحر، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.









































