نعرف الشقق السكنية
نعرف أين يختبئ الغبار في الشقة: أعلى الخزائن، خلف الأجهزة، فواصل الحمّام.
العمارية حي وسط جدة قديم حول مقبرة أمنا حواء، بين باب مكة والكندرة وطريق مكة، والمباني عمائر قديمة على شبكة شوارع ضيقة جداً. الشقة هنا تستقبل ضغطاً مختلفاً من الأحياء الحديثة: غبار أسود ناعم من الطرق الرئيسية يعلق بالستائر، وترسبات كلسية عميقة في الحنفيات من تمديدات قديمة، وآثار صدأ في المصارف التي لم تُنظّف تنظيفاً عميقاً لعقود.
دهون الطبخ من الشقق السفلية والرطوبة من الشوارع الضيقة تحمّل أرضيات الترازو والسيراميك بطبقة غير مرئية من الأوساخ المترسبة، فلا تلمع حتى لو مُسحت يومياً. وعن الطريقة نفسها، اقرأ دليل تنظيف شقق لدينا.
أرضيات الترازو والسيراميك من الخمسينات تكون ملساء من طول الاستعمال، لكنها تحمل طبقات متعددة من الزيوت والدهون والتراب المترسبة في الشقوق الصغيرة. التنظيف بالماء العادي لا يكسر هذه الطبقات، وتحتاج محاليل كيميائية وفرك قوي.
الأنابيب والحنفيات التي عمّرت ستين سنة تترك آثار صدأ حمراء وبقعاً بنية في المغسلة والحوض. الترسبات الكلسية على الصنابير تكون طبقات بيضاء سميكة لا تزول بالفرك العادي، وتحتاج مذيب خاص.
طريق الملك عبدالعزيز وطريق مكة القديم تُحمّل الهواء بغبار أسود ناعم يخترق الشقق العمائر المتقاربة. الستائر والسجاد يحتفظان بهذا الغبار بقوة أكثر من الأحياء المفتوحة، وتحتاج غسلاً متكرراً.
الحي يقع على شبكة شوارع ضيقة قرب شارع المطار وشارع خالد بن الوليد، يسود فيه المباني الحجرية القديمة وعمائر من الخمسينات والستينات، والحركة التجارية والسكانية ثقيلة.
الخزائن العالية تجمع غباراً أسود ناعماً من الطرق الرئيسية بسرعة، والشوارع الضيقة لا تترك مجالاً للهواء أن ينتشر، فيُكدّس الغبار على الرفوف.
واجهات الخزائن والأسطح تحمل طبقة لزجة من الزيوت والدهون التي تصعد من المطابخ السفلية، وتحتاج محلول قوي لإزالتها.
الحنفيات والصنابير القديمة تترك ترسبات كلسية بيضاء سميكة وآثار صدأ بنية، والزوايا حول الحوض تنبت عفناً من الرطوبة المستمرة.
أرضيات الترازو والسيراميك من الخمسينات تحمل طبقات متعددة من الزيوت والدهون، وتحتاج تنظيفاً بمحاليل إزالة دهون قوية.
النوافذ على الطرق الرئيسية تجمّع غباراً أسود ودهنياً من السير والديزل، وتحتاج تنظيفاً أسبوعياً من الداخل.
خلف الأثاث تتراكم رطوبة من الجدران القديمة وغبار أسود من الطرق الرئيسية القريبة، فتحتاج إلى نقل الأثاث وتنظيف دقيق كل ثلاثة أسابيع.
أعلى الخزائن والأرفف والإنارة أولًا، لأن الغبار ينزل.
نزيل الغبار الجاف ونكنس قبل أي ماء.
الدهن يحتاج مادة تفكّكه، لا ماء وصابون فقط.
الجير والصابون المتراكم يحتاجان مادة حمضية موجّهة تُترك لتعمل، ثم تُفرك وتُشطف.
بعد أن ينزل كل الغبار من الأعلى، تُنظَّف الأرضية مرة واحدة بحسب نوعها.
نتجوّل معك في الغرف قبل أن نغادر.
نعرف أين يختبئ الغبار في الشقة: أعلى الخزائن، خلف الأجهزة، فواصل الحمّام.
نرسل فريقًا لا فردًا، فيُقسَّم العمل على الغرف بالتوازي.
المكانس والمواد لكل سطح تصل مع الفريق.
إن كان ما تطلبه خارج نطاق تنظيف الشقة، كجلي الرخام أو غسيل السجاد، نقولها ونرشدك للخدمة المناسبة بدل أن نعد بما لا نتقنه هنا.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن ترى النتيجة في كل غرفة وتقول رأيك فيها.
وسط جدة هو قلب المدينة القديم: البلد ببيوتها من الحجر المنقبي، والأحياء السكنية المتلاصقة حولها حيث المحلات تحت الشقق. الأرضيات هنا غالباً من الترازو أو السيراميك القديم، ملساء من طول الاستعمال وسريعة التأثر بدهون الطبخ التي تصعد من الشارع. وتحمل المطابخ والحمامات القديمة ترسبات كلسية متراكمة على الصنابير وحول المصارف، وتترك التمديدات القديمة آثار صدأ في المغاسل، ويعلق بالسجاد والستائر غبار الطرق الرئيسية الأسود الناعم.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في العمارية، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.









































