الرخام حجر جيري، وهذه الجملة تفسّر كل شيء تقريبًا. فهو يتفاعل مع الحمض، ويمتص السوائل، ويفقد لمعته بالخدش الدقيق قبل أن يفقدها بالاتساخ.
ما يُطفئ الرخام دون أن تنتبه
- المنظفات الحمضية: الخل والليمون ومزيلات الجير. تترك أثرًا باهتًا دائمًا، وليس بقعة تُغسل.
- الرمل تحت الحذاء: في جدة تحديدًا. حبيبات الرمل تعمل كورق سنفرة ناعم مع كل خطوة، والأثر تراكمي لا يُلاحظ يوميًا.
- المياه الراكدة: بقعة ماء تُترك حتى تجف تخلّف حلقة، خصوصًا على الرخام الفاتح.
- الزيت والقهوة: تنفذ إلى داخل الحجر لا فوقه، ولذلك تُعالج بالسحب لا بالفرك.
البقعة شيء والحفر شيء آخر
البقعة تغيّر لون الحجر، والحفر — وهو أثر الحمض — يغيّر ملمسه. الفرق يُختبر بالضوء: أمِل رأسك حتى ينعكس الضوء على السطح؛ إن ظهرت المنطقة باهتة بينما ما حولها لامع، فهذا حفر ولن يزول بأي منظف. البقعة تُعالج، الحفر يُصقل.
الروتين اليومي الذي يكفي
ماء فاتر ومنظف متعادل الحموضة، وممسحة ميكروفايبر، وتجفيف بعدها مباشرة. هذا كل شيء. أما سجادة عند المدخل فهي أنفع للرخام من أي منظف، لأنها توقف الرمل قبل أن يدخل.
متى يحتاج إلى جلي
عندما تصبح اللمعة غير متساوية بين الممرات وبقية الأرضية، أو عندما يظهر خط باهت واضح حيث يمشي الناس. عندها لم يعد التنظيف مفيدًا، لأن المشكلة في الطبقة السطحية نفسها. الجلي يزيل طبقة رقيقة جدًا ويعيد التسوية، ثم يُصقل ويُلمّع.
ما نفعله عندنا
نفحص السطح ونخبرك بصراحة إن كان يحتاج جليًا فعلًا أم تنظيفًا فقط — الجلي عملية تُستهلك من سماكة الحجر، ولا داعي لتكرارها بلا سبب. وإن كان الجلي مطلوبًا، نبدأ بمساحة صغيرة تراها قبل أن نكمل.
اطلع على الخدمات أو تواصل معنا للمعاينة.
