نعرف الفلل ومساحاتها
نعرف كيف تُقسَّم الفيلا على أدوارها، وأين يتجمّع الرمل والغبار: المداخل، السلالم، مجاري النوافذ العالية.

القرينية حي سكني في جنوب جدة بين الميناء والمدينة الصناعية والطرق الثقيلة، والغبار هنا أغمق وأكثر دهنية من الشمال، خليط من سخام الديزل وحبيبات الورش. السخام يلتصق بالستائر الشفافة وأعلى الخزائن ويترك الأرضيات سوداء حيث تُداس. والرطوبة الساحلية تضيف عفناً في الحمامات ورائحة كتمة في الأقمشة. التنظيف هنا يركز على إزالة السخام والدهون من الأسطح ومحاربة العفن الساحلي معاً.
السخام الدهني والعفن يظهران معاً في نفس الفيلا؛ البلاط ينسوّد من السخام والستائر تشم رائحة عفن رغم الغسل المتكرر. وعن الطريقة نفسها، اقرأ دليل تنظيف فلل لدينا.
الشاحنات الثقيلة والمحركات الصناعية تخرج أبخرة دهنية تستقر على كل سطح عالي وشفاف. الستائر الشفافة تصبح رمادية والزجاج يفقد الشفافية والخزائن تشعر بطبقة دهنية. الماء العادي والمسح السريع لا ينظفان هذه الرواسب، وتحتاج إلى مادة تفكك السخام الدهني.
البحر القريب يجلب رطوبة عالية تفاقم مشكلة السخام الدهني بإضافة عفن. الحمامات والمطابخ تشهد عفناً مستمراً، والملابس والستائر المخزنة تشم رائحة كتمة حتى بعد الغسل. التنظيف يحتاج إلى معالجة السخام والعفن معاً، وليس واحد تلو الآخر.
المساكن القديمة في القرينية فيها أرضيات سيراميك أو أسمنت عادي، والسخام الدهني يدخل تحت الأحذية وينسخ على الأرضية حيث تُداس. البلاط يسودّ بسرعة ولا يلمع حتى بعد المسح القوي، والمسح المتكرر دون إزالة السخام الدهني أولاً يترك الأرضية أسوأ حالاً.
القرينية تمتد من الميناء والمدينة الصناعية نزولاً باتجاه الجنوب، والبيوت تقع بين البحر من جهة وطرق الشاحنات الثقيلة من جهة أخرى.
الأسطح العالية والنوافذ والمراوح بها طبقة دهنية سوداء من السخام والملح معاً، والماء العادي لا يزيلها.
السلالم والدرابزينات تحمل أثر السخام من الشارع والبحر، والدهن يلتصق على المعادن والجدران.
المطبخ الرئيسي به سخام دهني على البلاط والكابينات والأعلى، والشحم يستقر بسرعة من الفنادق والمطاعم القريبة.
الحمامات بها عفن مستمر من الرطوبة الساحلية، والدش والبلاط بها رواسب ملحية وعفنية معاً.
النوافذ والأبواب بها طبقة دهنية وملحية تحجب الرؤية، والرواسب على الإطارات صعبة الإزالة.
المداخل والعتبات رطبة دائماً وتحمل سخام وملح، والأرضيات السيراميك سوداء من السخام المداس.
الغبار ينزل مع الدرج.
الأسقف والثريات وأعلى الخزائن أولًا، ثم الأسطح، ثم الأرض.
الدهن يحتاج مادة تفكّكه وتُترك لتعمل.
كل حمّام على حدة: الجير والصابون بمادة موجّهة تُترك ثم تُفرك وتُشطف.
بعد أن ينزل الغبار من كل الأدوار، تُنظَّف السلالم والمداخل مرة واحدة كخط أخير للنزول.
نمشي معك دورًا دورًا قبل المغادرة.
القرينية محصورة بين طريق الليث جنوباً وسوق القرينية شرقاً، والمدخل من الشارع الرئيسي يأخذ كل السخام والملح من الطريق مباشرة. العمل هنا يركز على الأسطح العالية أولاً حتى السخام لا ينزل على الأدوار السفلى والمفروشات.
نعرف كيف تُقسَّم الفيلا على أدوارها، وأين يتجمّع الرمل والغبار: المداخل، السلالم، مجاري النوافذ العالية.
نرسل فريقًا لا فردًا، فيعمل كلٌّ على دور بالتوازي.
معدات الأسطح العالية والمواد لكل سطح تصل مع الفريق.
الواجهات الخارجية والحديقة والمسبح خارج هذه الخدمة، ونقولها بوضوح ونرشدك للجهة المناسبة بدل أن نعد بما لا ننفّذه هنا.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن ترى نتيجة كل دور وتقول رأيك فيها.
يمتد جنوب جدة من الميناء والمدينة الصناعية نزولاً نحو الخمرة، وتقع البيوت هنا بين البحر من جهة وطرق الشاحنات الثقيلة من جهة أخرى. الغبار أغمق وأكثر دهنية مما في الشمال، خليط من سخام الديزل وحبيبات الورش، يلتصق بالستائر الشفافة وحواف النوافذ وأعلى خزائن المطبخ. والأرضيات في المساكن القديمة المنخفضة غالباً أسمنت عادي أو سيراميك يسودّ حيث يُداس السخام، وتضيف رطوبة الساحل عفناً في الحمامات ورائحة كتمة في الأقمشة المخزنة.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في القرينية، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.