نعرف الفلل ومساحاتها
نعرف كيف تُقسَّم الفيلا على أدوارها، وأين يتجمّع الرمل والغبار: المداخل، السلالم، مجاري النوافذ العالية.

النخيل حي مختلط شرقي بين طريق فلسطين وطريق الملك عبدالله الفرعي، مع شقق وفلل ومشاريع سكنية حديثة. الحي يضم حديقة النخيل وممشى النخيل ومساجد ومركز صحي. الفلل هنا محاطة بحركة تجارية متوسطة والأراضي الخضراء من الحديقة تجلب رطوبة. النوافذ تأخذ غباراً من الطريق الرئيسي والحركة المتوسطة، والحمامات قد تحمل آثار رطوبة من الحديقة القريبة.
النخيل حي متوازن بين السكن والتجارة والمساحات الخضراء، الرطوبة من الحديقة تؤثر أكثر من الأحياء البعيدة عن الأراضي الخضراء. وعن الطريقة نفسها، اقرأ ما تشمله خدمة تنظيف فلل.
الحديقة والممشى خضراوان وقريبان من الفلل. الرطوبة من الأرض الخضراء والري تدخل البيت من النوافذ والأبواب المقابلة. الحمامات قد تحمل عفناً ناشئاً من هذه الرطوبة الإضافية. التهوية والتجفيف المنتظم مهم جداً.
طريق فلسطين طريق رئيسي وحركتها ثقيلة يومياً. الغبار من الطريق يدخل الفيلا والنوافذ تأخذ رذاذاً من العوادم. الستائر والوسائد قد تحمل رائحة عوادم. التنظيف يركز على إزالة السخام الخفيف من العوادم.
الفلل القديمة محاطة بمشاريع سكنية حديثة. البناء والحركة قد ترفع غباراً إضافياً. الفيلا الحديثة والقديمة سواء تحتاج تنظيفاً متكرراً. الفرق الرئيسي هو أن الفلل القديمة قد تحمل ترسبات متراكمة على الصنابير والزجاج.
حي مختلط شرقي مع شقق وفلل ومشاريع حديثة بين طريقين رئيسيين، يحتوي حديقة عامة وممشى ومساجد ومركز صحي، مع أراضٍ خضراء قريبة.
الأسطح العالية والإضاءة تأخذ غباراً من الطريق وجزيئات رطبة من الحديقة، تنظيفها يحتاج فرشاة ناعمة وتهوية جيدة.
السلالم والدرابزين تأخذ بصمات من الزائرين والرطوبة تؤثر على الخشب أو المعادن، تنظيفها يحتاج تجفيفاً بعد الغسيل.
المطبخ قد يحمل رائحة خفيفة من العوادم والرطوبة، تنظيفه يشمل تهوية جيدة وتجفيف شامل لمنع الروائح الكتمة.
الحمامات تتأثر من الرطوبة القادمة من الحديقة، تنظيفها يشمل تهوية ممتازة وتجفيف كامل وقد تحتاج معالجة خفيفة مضادة للعفن.
النوافذ ومجاريها تأخذ سخاماً وغباراً من الطريق والحديقة معاً، تنظيفها يحتاج تنظيفاً منتظماً والمجاري تحتاج عناية لأن الرطوبة قد تعلق فيها.
المداخل والعتبات تأخذ الغبار من الطريق والرطوبة من الحديقة، تنظيفها يحتاج عناية بالتجفيف لأن الرطوبة قد تترك بقعاً.
الغبار ينزل مع الدرج.
الأسقف والثريات وأعلى الخزائن أولًا، ثم الأسطح، ثم الأرض.
الدهن يحتاج مادة تفكّكه وتُترك لتعمل.
كل حمّام على حدة: الجير والصابون بمادة موجّهة تُترك ثم تُفرك وتُشطف.
بعد أن ينزل الغبار من كل الأدوار، تُنظَّف السلالم والمداخل مرة واحدة كخط أخير للنزول.
نمشي معك دورًا دورًا قبل المغادرة.
نعرف كيف تُقسَّم الفيلا على أدوارها، وأين يتجمّع الرمل والغبار: المداخل، السلالم، مجاري النوافذ العالية.
نرسل فريقًا لا فردًا، فيعمل كلٌّ على دور بالتوازي.
معدات الأسطح العالية والمواد لكل سطح تصل مع الفريق.
الواجهات الخارجية والحديقة والمسبح خارج هذه الخدمة، ونقولها بوضوح ونرشدك للجهة المناسبة بدل أن نعد بما لا ننفّذه هنا.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن ترى نتيجة كل دور وتقول رأيك فيها.
الفلل في النخيل قريبة جداً من حديقة النخيل وممشى النخيل اللذان يحددان موقع الحي. مسجد الفاروق ومسجد الزمزمي القريبان يساعدان على تحديد المواقع. وصولنا للفيلا يأخذ في الاعتبار هذه المعالم والأراضي الخضراء التي تؤثر على الرطوبة.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في النخيل، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.