نقيس ولا نخمّن
نبدأ بقياس الماء لا بتقدير لونه.

الشام حي قديم داخل سور جدة، شوارعه ضيقة والمباني متقاربة، والتمديدات تحت الشارع قديمة جداً. المسابح هنا قد تعاني من ضعف الضغط أو تسربات من أنابيب قديمة لم تُجدد منذ عقود. الماء قد يحمل شوائب صدأ، والتوازن الكيميائي أصعب لأن الأملاح القديمة موجودة في الأنابيب.
الأنابيب القديمة هنا قد تترك ترسبات صدأ في الماء، وضغط الماء قد يكون ضعيفاً أو غير منتظم. وعن الطريقة نفسها، اقرأ صفحة تنظيف مسابح الكاملة.
التمديدات في الحي القديم قد تكون من الحديد العادي، وليست من الفولاذ غير القابل للصدأ. الصدأ يدخل الماء، ويترك البلاط والجدران بها بقع برتقالية. نقيس درجة حموضة الماء لأن الصدأ يعني حموضة عالية قد تؤذي الجسم.
الأنابيب القديمة قد تكون مسدودة برواسب كلسية أو صدأ. هذا يقلل تدفق الماء والضخة لا تعمل بكفاءة. قد نحتاج إلى تنظيف الأنابيب أو استبدال أقسام منها.
الأنابيب القديمة قد تتشقق أو تتآكل من الداخل. هبوط مستوى الماء بسرعة أو ظهور رطوبة في الشارع قد يشير إلى تسريب. الحفر تحت التربة واستبدال الأنابيب مكلف لكن ضروري.
حي تاريخي ضيق الشوارع والمباني متقاربة جداً. التمديدات والأنابيب تحت الشارع قديمة جداً، وبعضها لم يُصنع لحمل ماء نقي بل لتصريف المياه.
قياس درجة حموضة الماء أولاً يساعد على فهم إذا كان الصدأ من الأنابيب يؤثر، لأن الحموضة العالية تدل على صدأ.
جدران الشام تحتاج كشط منتظم من البقايا البرتقالية والترسبات الكلسية من الماء الصدئ.
شفط القاع هنا يزيل الترسبات والشوائب التي تأتي من الأنابيب القديمة.
السكيمر والسلال تحتاج تنظيفاً منتظماً لأن الترسبات تتراكم بسرعة من الماء المعدني والصدئ.
غسيل الفلتر عكسيًا قد لا يكون كافياً هنا إذا كانت الترسبات ثقيلة؛ قد نحتاج إلى معالج كيميائي إضافي.
ضبط التوازن الكيميائي هنا يجب أن يشمل معالجة الحموضة والصدأ معاً، لا يمكن فصلهما.
الكلور والحموضة والقلوية تُقاس أولًا.
نكشط قبل تشغيل الترشيح حتى يلتقط الفلتر ما نزّلناه من طحلب ورواسب، بدل أن يستقرّ من جديد.
ما ثقل ونزل لا يرفعه الفلتر وحده.
الدورة كلها تتوقف عند سلة ممتلئة.
لإخراج ما احتجزه الفلتر خارج الدورة.
نعيد الأرقام إلى مداها، ثم نطّلع معك على الحالة قبل المغادرة.
حي قديم: مبانٍ متقاربة وشوارع ضيقة وبنية قديمة
الحي القديم يعني أنابيب قديمة قد تكون معيبة، وهذا يغيّر كيمياء الماء بشكل أساسي. الصدأ والترسبات الكلسية والحموضة العالية ليست من التلوث الخارجي بل من التمديدات نفسها. نحتاج فهماً خاصاً للأنابيب القديمة وتأثيرها على جودة الماء.
نبدأ بقياس الماء لا بتقدير لونه.
نرسل فريقًا لا فردًا.
أجهزة الشفط والقياس من عندنا وتصل مع الفريق.
إن كانت المشكلة في المضخة أو العزل لا في الماء، نذكر ذلك.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن ترى النتيجة وتقول رأيك فيها.
وسط جدة هو قلب المدينة القديم: البلد ببيوتها من الحجر المنقبي، والأحياء السكنية المتلاصقة حولها حيث المحلات تحت الشقق. الأرضيات هنا غالباً من الترازو أو السيراميك القديم، ملساء من طول الاستعمال وسريعة التأثر بدهون الطبخ التي تصعد من الشارع. وتحمل المطابخ والحمامات القديمة ترسبات كلسية متراكمة على الصنابير وحول المصارف، وتترك التمديدات القديمة آثار صدأ في المغاسل، ويعلق بالسجاد والستائر غبار الطرق الرئيسية الأسود الناعم.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في الشام، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.