نعرف ما يخفيه البيت المفروش
خلف الخزائن وتحت مواضع الأثاث ومجاري الشبابيك مواضع لا تُنظَّف إلا والبيت فارغ.

الكندرة في قلب جدة القديمة، والمحلات تحتك بالشقق والأرضيات الملساء من طول الاستعمال. دهون المطاعم والمحلات تصعد من الشارع إلى الشقق فوقها، والكلس يترسب سميكاً حول المصارف والصنابير. قبل فرش الأثاث، هذا كله يُرى واضحاً.
السجاد والستائر تأخذ غبار الطرق الرئيسية الأسود الناعم بسرعة كبيرة. الأرضيات الملساء تنزلق تماماً تحت القدم بعد مسحها إن لم تُجفف جيداً. وعن الطريقة نفسها، اقرأ تفاصيل خدمة تنظيف عند الانتقال.
المطاعم والمحلات في الدور الأرضي تطلق دهوناً تصعد مع الهواء الساخن. الجدران والنوافذ والستائر تلتقط هذه الدهون، وتجعلها لزجة. المطابخ بخاصة تحمل طبقة دهنية قديمة لا تزول بالماء العادي.
أنابيب قديمة تترك آثار صدأ بنية في المغاسل والأحواض. الصنابير والمصارف تحمل رواسب كلسية بيضاء سميكة من سنوات. هذا الكلس يحتاج تفريغاً خاصاً وليس فرك عادي.
الترازو والسيراميك القديم ملساء جداً من الاستعمال الطويل، وتمتص الدهون والأوساخ في المسام الضيقة. تنظيفها يحتاج وقتاً إضافياً ومنظفات قوية لتخترق المسام دون خدش السطح.
الأرضيات هنا غالباً ترازو أو سيراميك قديم ملساء جداً، والمطابخ والحمامات العتيقة تحمل رواسب كلسية سميكة على المصارف والصنابير والأحواض من سنوات.
الخزائن والدواليب في المطابخ القديمة تحمل رواسب دهنية على الأسطح الداخلية والخارجية من سنوات; نستخدم منظفات خاصة لتفريغها دون ترك طبقة.
المطبخ فوق محل مشغول يعني هواء دافئ دهني طوال اليوم; نركز على الحنفيات والمصارف والجدران حول الفرن حيث الدهن يتراكم أسرع.
الحمام والمطبخ يحتاجان تفريغاً مكثفاً للكلس من الماء القديم والصنابير المعدنية التي تترسب عليها معادن ثقيلة.
الأرضيات الترازو والسيراميك القديم تحتاج تنظيفاً عميقاً في المسام لأن الدهون والأوساخ تدخل بعمق وتبقى حتى بعد المسح العادي.
النوافذ والمجاري تحمل دخان المحلات والدهون العالقة; نركز على الشنايع والفراغات حول الزجاج حيث الأوساخ تتجمع.
الأبواب والمفاتيح والإنارة من الممكن أن تكون ملصقة بالدهون والغبار الأسود; نستخدم منظفات قوية لكن آمنة على الدهانات القديمة.
نمشي في البيت قبل أن نبدأ، ونحدد ما يحتاج معالجة خاصة: ترسبات، أو غبار بناء، أو بقع في مواضع الأثاث المرفوع.
الأسقف والدواليب العالية وأباجورات الإنارة أولًا، لأن غبارها ينزل.
تُفتح كل خزانة ودرج وتُمسح من الداخل قبل الخارج، لأنها تُملأ بأغراضك بعد قليل ولن تُفتح مجددًا للتنظيف.
أكثر موضعين يحملان أثر السكان السابقين.
بعد أن ينزل كل الغبار من الأعلى.
نمشي معك في البيت قبل أن نغادر.
طريق الملك فهد وطريق مكة القديم يحددان الشقة في الكندرة والعمائر حولها. نبدأ من المناطق القريبة من الطريق حيث الدهون والأتربة أشد، ونتقدم نحو الداخل حيث يقل تأثر الأسطح بالهواء الملوث.
خلف الخزائن وتحت مواضع الأثاث ومجاري الشبابيك مواضع لا تُنظَّف إلا والبيت فارغ.
نرسل فريقًا لا فردًا، فالبيت كاملًا يُنجز في زيارة واحدة بدل أن يُقسَّم على أيام والأثاث ينتظر على الباب.
أجهزة الشفط ومواد إزالة الترسبات وغبار البناء تصل مع الفريق.
إن كان البيت يحتاج ترميمًا لا تنظيفًا، ذكرنا ذلك.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن ترى النتيجة وتقول رأيك فيها.
وسط جدة هو قلب المدينة القديم: البلد ببيوتها من الحجر المنقبي، والأحياء السكنية المتلاصقة حولها حيث المحلات تحت الشقق. الأرضيات هنا غالباً من الترازو أو السيراميك القديم، ملساء من طول الاستعمال وسريعة التأثر بدهون الطبخ التي تصعد من الشارع. وتحمل المطابخ والحمامات القديمة ترسبات كلسية متراكمة على الصنابير وحول المصارف، وتترك التمديدات القديمة آثار صدأ في المغاسل، ويعلق بالسجاد والستائر غبار الطرق الرئيسية الأسود الناعم.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في الكندرة، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.