فريق كامل يصل معًا
نرسل فريقًا لا فردًا، فالحديقة كاملة تُنجز في زيارة واحدة بدلًا من أن تُقسَّم على أيام والمخلفات تنتظر.

جدة التاريخية حي قديم داخل السور، مبانٍ حجرية وخشبية متقاربة على طراز الروشان، شوارع ضيقة والحركة مستمرة. الفناء هنا محصور بين جدران عالية، والهواء فيه كتيم والغبار الأسود الناعم من الطرق الرئيسية يعلق بالسجاد والستائر. والأرضيات قديمة من الترازو أو السيراميك الملساء، تحتاج حذراً في التنظيف.
الغبار الأسود الناعم من الطرق الرئيسية يعلق بقوة بالستائر والنوافذ، والأرضيات الملساء من الاستعمال الطويل تحتاج غسيلاً حذراً. وعن الطريقة نفسها، اقرأ طريقتنا في تنظيف حدائق.
الشوارع القديمة ضيقة والهواء فيها راكد. الغبار الأسود الناعم من حركة السيارات والطرق الرئيسية يعلق في الشوارع الضيقة ولا يهرب. هذا الغبار يدخل الفناء المحصور ويلتصق بالستائر والأقمشة بعمق. تنظيف الفناء يحتاج إزالة خاصة لهذا الغبار المدفون.
الترازو والسيراميك القديم أملس من طول الاستعمال وسريع التأثر بدهون الطبخ والغبار. الغسيل بماء كثير قد يضر السطح الناعم. التنظيف يحتاج رفقاً والماء المعتدل، وإلا تنزلق الأرضيات وتصبح خطرة.
المبنى التاريخي من الحجر والخشب حساس للرطوبة. الماء الكثير من الغسيل قد يرطب الحجر والخشب ويسبب عفناً. التمديدات القديمة تترك آثار صدأ في المغاسل وحول الصنابير. التنظيف يحتاج ماءً معتدلاً وتجفيفاً سريعاً.
حي قديم في وسط جدة بمبانٍ تاريخية من الحجر والخشب في نسيج كثيف ومتقارب، شوارع ضيقة جداً، وتمديدات أساسية قديمة وصنابير ومصارف قديمة.
الأوراق من الأشجار القليلة في الحارة الضيقة تسقط ببطء، لكن الغبار الأسود من الطرق يعلق أكثر من الأوراق.
الأعشاب في الفواصل نادرة لكن الشقوق القديمة تحبس الرطوبة والعفن بسرعة.
الأرضيات الملساء القديمة تحتاج غسيلاً برفق بماء معتدل وتجفيفاً سريعاً لتجنب الانزلاق والضرر.
الجلسات والأثاث في الفناء القديم يحتاج غسيلاً حذراً لأن الخشب القديم حساس للماء الكثير.
حول أي نبات حي في الفناء القديم، الغبار الأسود يعلق بقوة ويحتاج تنظيفاً منتظماً لحماية النبات.
المخلفات من الأوراق والغبار تُجمع بحذر دون رفع الغبار الأسود من جديد في الهواء.
نتجوّل في الحديقة ونحدد ما يحتاج عملًا: كثافة الأوراق، والأعشاب، وحالة الأرضيات، وحجم المخلفات.
قبل أي ماء.
الأعشاب بين البلاط تُقلع من الجذر قدر الإمكان، لا تُقصّ من الأعلى فقط، حتى يتأخر رجوعها.
الأرضيات والممرات تُكنس من الرمل والتراب الجاف قبل الغسل، حتى لا يتحول إلى وحل عند إضافة الماء.
بعد الجمع والكنس، تُغسل الممرات والجلسات والبلاط حول الأحواض، ويُوجّه الماء نحو التصريف لا نحو النباتات الحساسة.
المخلفات تُكيَّس وتُخرَج، ثم نتجوّل معك في الحديقة قبل أن نغادر.
الفناء في جدة التاريخية يقع في قلب البلد القديمة بين جامع الشافعي وسوق العلوي، اللذين يحددان الحركة والحياة في الحارة. هذا الموقع يعني حركة مستمرة من الزوار والسكان، والتنظيف يحتاج تنسيقاً حسب ساعات الحارة والأسواق.
نرسل فريقًا لا فردًا، فالحديقة كاملة تُنجز في زيارة واحدة بدلًا من أن تُقسَّم على أيام والمخلفات تنتظر.
جمع الأوراق وقلع الأعشاب وغسل الأرضيات يحتاج معدات خارجية تصل مع الفريق، لا مكنسة منزلية.
الحديقة التي تُنظَّف بانتظام لا تتراكم، فكل زيارة أقصر.
إن كانت الحديقة تحتاج تنسيقًا أو تقليم أشجار أو إصلاح ري، نذكرها كعمل مختلف لا نضمّه صامتين في الفاتورة.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن ترى النتيجة وتقول رأيك فيها.
وسط جدة هو قلب المدينة القديم: البلد ببيوتها من الحجر المنقبي، والأحياء السكنية المتلاصقة حولها حيث المحلات تحت الشقق. الأرضيات هنا غالباً من الترازو أو السيراميك القديم، ملساء من طول الاستعمال وسريعة التأثر بدهون الطبخ التي تصعد من الشارع. وتحمل المطابخ والحمامات القديمة ترسبات كلسية متراكمة على الصنابير وحول المصارف، وتترك التمديدات القديمة آثار صدأ في المغاسل، ويعلق بالسجاد والستائر غبار الطرق الرئيسية الأسود الناعم.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في جدة التاريخية، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.