فريق كامل يصل معًا
نرسل فريقًا لا فردًا، فالحديقة كاملة تُنجز في زيارة واحدة بدلًا من أن تُقسَّم على أيام والمخلفات تنتظر.

النزلة اليمانية حي قديم جنوب شرق جدة تحيط به الميناء والمدينة الصناعية من جهة والبحر من جهة أخرى، فالغبار هنا أغمق وأكثر دهنية من الشمال. خليط من سخام الديزل وحبيبات الورش يلتصق بالستائر والأثاث. الفناء يحتاج تنظيفاً يختلف عن أي حي آخر في جدة.
السخام الأسود والزيتي من الديزل يعلق بكل شيء في الفناء والممرات، والماء البحري المملح يسرع من الصدأ والعفن في هذا المناخ الرطب. وعن الطريقة نفسها، اقرأ طريقتنا في تنظيف حدائق.
الطرق الرئيسية والشاحنات الثقيلة تملأ المنطقة بسخام الديزل الأسود الدهني. هذا السخام يلتصق بالبلاط والأثاث والستائر ويترك لوناً أسود صعب الإزالة. الغسيل العادي لا يكفي، يحتاج محاليل خاصة للسخام.
الموقع بالقرب من الميناء والبحر يحمل رطوبة عالية وملح في الهواء. الحمامات والمساحات الضيقة تشهد عفناً سريعاً. الرائحة الكتمة تعلق في الأقمشة والسجاد لأن الرطوبة محبوسة.
معظم البيوت القديمة لها أرضيات أسمنت عادي أو سيراميك قديم ينسودّ حيث يُداس السخام. هذه الأرضيات حساسة من الحت والغسيل القوي. التنظيف يحتاج توازن بين الإزالة والحماية.
يقع الحي حول قصر خزام الذي يضم متحف جدة الإقليمي، وفيه عمائر سكنية قديمة وأحدث مختلطة، كثافة سكانية عالية على شارع الملك خالد.
الأوراق والأغصان تختلط بالسخام الأسود والزيوت من الطرق، فتصبح ثقيلة ودهنية، وتحتاج إزالة سريعة قبل أن تجف وتلتصق بالأرضيات.
الأعشاب بين البلاط تنبت بسرعة من الرطوبة العالية، والزيوت من الشارع تتراكم حول الجذور مما يعقد الإزالة اليدوية.
الممرات والأرضيات تسودّ من السخام الديزلي الذي يداس عليه، والأسمنت والسيراميك القديم حساس من الحت القوي.
الجلسات والأثاث المعدني والخشبي يحتاج حماية من السخام والرطوبة والملح، والغسيل المنتظم يطيل عمره.
حول أحواض الزرع تتراكم الأوراق والسخام والرطوبة، والتربة تحتاج تنقية لأن الزيوت والملح يضران النبات.
المخلفات هنا سوداء ودهنية وثقيلة، فتحتاج فرزاً خاصاً: الأوراق والأتربة السوداء والزيتية تحتاج معاملة منفصلة عن النفايات الجافة.
نتجوّل في الحديقة ونحدد ما يحتاج عملًا: كثافة الأوراق، والأعشاب، وحالة الأرضيات، وحجم المخلفات.
قبل أي ماء.
الأعشاب بين البلاط تُقلع من الجذر قدر الإمكان، لا تُقصّ من الأعلى فقط، حتى يتأخر رجوعها.
الأرضيات والممرات تُكنس من الرمل والتراب الجاف قبل الغسل، حتى لا يتحول إلى وحل عند إضافة الماء.
بعد الجمع والكنس، تُغسل الممرات والجلسات والبلاط حول الأحواض، ويُوجّه الماء نحو التصريف لا نحو النباتات الحساسة.
المخلفات تُكيَّس وتُخرَج، ثم نتجوّل معك في الحديقة قبل أن نغادر.
النزلة اليمانية تتمركز حول قصر خزام متحف جدة الإقليمي، وتمتد على شارع الملك خالد في الجنوب الشرقي من المدينة، وهذا يساعد فريقنا على الوصول من الشارع الأساسي حسب موقع البيت بالضبط.
نرسل فريقًا لا فردًا، فالحديقة كاملة تُنجز في زيارة واحدة بدلًا من أن تُقسَّم على أيام والمخلفات تنتظر.
جمع الأوراق وقلع الأعشاب وغسل الأرضيات يحتاج معدات خارجية تصل مع الفريق، لا مكنسة منزلية.
الحديقة التي تُنظَّف بانتظام لا تتراكم، فكل زيارة أقصر.
إن كانت الحديقة تحتاج تنسيقًا أو تقليم أشجار أو إصلاح ري، نذكرها كعمل مختلف لا نضمّه صامتين في الفاتورة.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن ترى النتيجة وتقول رأيك فيها.
يمتد جنوب جدة من الميناء والمدينة الصناعية نزولاً نحو الخمرة، وتقع البيوت هنا بين البحر من جهة وطرق الشاحنات الثقيلة من جهة أخرى. الغبار أغمق وأكثر دهنية مما في الشمال، خليط من سخام الديزل وحبيبات الورش، يلتصق بالستائر الشفافة وحواف النوافذ وأعلى خزائن المطبخ. والأرضيات في المساكن القديمة المنخفضة غالباً أسمنت عادي أو سيراميك يسودّ حيث يُداس السخام، وتضيف رطوبة الساحل عفناً في الحمامات ورائحة كتمة في الأقمشة المخزنة.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في النزلة اليمانية، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.