نحدّد الطريقة على القماش
لا نغسل كل ستارة بنفس الطريقة.

النزلة اليمانية في جنوب جدة بين الميناء والطريق السريع، وكثافة السكان عالية والشقق ملتصقة ببعضها. الستائر هنا تمتص سخام الديزل من الشاحنات الثقيلة والرطوبة من الساحل معاً، فتصبح داكنة وكريهة الرائحة سريعاً.
الغبار هنا أسود ودهني، ليس ناعماً مثل غبار الشمال. في شهر واحد الستائر البيضاء تصبح رمادية داكنة من السخام، والرائحة الكتمة تملأ الغرفة. وعن الطريقة نفسها، اقرأ تفاصيل خدمة تنظيف ستائر.
الشاحنات الثقيلة التي تدخل والميناء ترفع سخام ديزل كثيف. هذا السخام ليس غبار عادي، بل جزيئات ناعمة جداً مشبعة بالزيت والكربون، تلتصق بالألياف وتخترق البنية الداخلية للنسيج.
النزلة اليمانية قريبة من البحر، فالهواء مشبع بالرطوبة والملح. هذا يجعل السخام يتحول إلى طين في البنية الداخلية للقماش، ويأتي معه عفن الرطوبة، فالرائحة تصبح كريهة جداً.
العمائر السكنية ملتصقة ببعضها والشقق صغيرة والنوافذ قريبة جداً من الشارع. الهواء الملوث يدخل من كل اتجاه والستائر تحمل ثقل الاتساخ دون حماية، فتتسخ بسرعة لا تُصدّق.
قصر خزام ومتحفه في المنتصف، الشارع الرئيسي كثيف الحركة من الشاحنات والسيارات، والبحر قريب فالرطوبة والملح يضيفان عفناً على كل سخام.
قصر خزام ومتحفه والعمائر السكنية القديمة حولها تحمل ستائر متنوعة من قديمة جداً إلى حديثة، كل واحدة تحتاج عناية خاصة.
فك الستائر من العمائر على طريق الملك خالد يكشف طبقة سوداء سميكة من السخام والزيت معاً.
النفض الجاف يزيل السخام الخفيف فقط، والسخام الملتصق بالزيت والملح يحتاج نقع طويل لتفتيته.
البقع السوداء والرمادية من السخام تختلف عن بقع الزيت، والمعالجة تحتاج تسلسلاً خاصاً.
الغسيل يعتمد على قوة النسيج: الأقمشة القديمة تحتاج حذراً، الأقمشة الحديثة تحتمل معالجة أقوى.
التجفيف بطيء جداً لأن الرطوبة عالية والهواء مشبع بالملح، والعفن قد يعود إذا لم تكن التهوية كافية.
الشيفون والكتان والبلاك آوت والمبطّن لا تُعامل بنفس الحرارة ولا بنفس الطريقة.
قبل أي ماء.
حافة السحب والطرف السفلي وبقع الرطوبة تُعالَج كلٌّ بمادته قبل الغسيل العام، لأن الغسيل العام يثبّت البقعة التي لم تُعالَج قبله.
الخفيف يُغسل بحرارة مضبوطة تمنع الانكماش، والثقيل والمبطّن يُنظَّف معلّقًا بالطريقة التي تناسب قماشه حتى لا يتشوّه مقاسه بعد الجفاف.
القطعة لا تُعاد رطبة، لأن الرطوبة المحتبسة قرب النافذة تُعيد الرائحة.
نعيد كل قطعة إلى موضعها بترتيبها الأصلي، ونمشي معك عليها قبل المغادرة.
النزلة اليمانية تحيط بقصر خزام ومتحفه الإقليمي، وتقع على شارع الملك خالد الذي يحمل ثقل حركة الميناء والشاحنات. الوصول إلى أي شقة هنا يعني التنقل عبر شوارع ضيقة مكتظة بالسيارات والشاحنات.
لا نغسل كل ستارة بنفس الطريقة.
نرسل فريقًا لا فردًا.
أجهزة التنظيف والشفط والكي من عندنا وتصل مع الفريق.
إن كان بهتان اللون من الشمس أو كان القماش يمنع مصنّعه غسله، نقولها.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن تُعاد كل قطعة إلى مكانها وتراها وتقول رأيك فيها.
يمتد جنوب جدة من الميناء والمدينة الصناعية نزولاً نحو الخمرة، وتقع البيوت هنا بين البحر من جهة وطرق الشاحنات الثقيلة من جهة أخرى. الغبار أغمق وأكثر دهنية مما في الشمال، خليط من سخام الديزل وحبيبات الورش، يلتصق بالستائر الشفافة وحواف النوافذ وأعلى خزائن المطبخ. والأرضيات في المساكن القديمة المنخفضة غالباً أسمنت عادي أو سيراميك يسودّ حيث يُداس السخام، وتضيف رطوبة الساحل عفناً في الحمامات ورائحة كتمة في الأقمشة المخزنة.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في النزلة اليمانية، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.