مادة لكل سطح لا مادة واحدة
الحمام فيه معدن وزجاج ورخام وسيراميك، ولكلٍّ مادته.

جدة التاريخية حي قديم داخل سور جدة القديم، مباني حجرية وخشبية من القرنين الخامس عشر والسادس عشر على طراز الروشان. الأنابيب القديمة تترك آثار صدأ برتقالية في المغاسل، والترسبات الكلسية متراكمة سنوات على الخلاطات، والجدران الرطبة تحمل عفناً. هذا تنظيف ليس لبيت جديد، بل لتراث بحاجة عناية خاصة.
الحمامات هنا تحمل ترسبات كلسية سميكة متراكمة سنوات، والمغاسل خدوش صدأ بنية من أنابيب الحديد القديمة، والرائحة كتمة من رطوبة عميقة. وعن الطريقة نفسها، اقرأ طريقتنا في تنظيف حمامات.
التمديدات في المباني القديمة من حديد عادي بدأ يصدأ سنوات طويلة. الماء يمر خلال الصدأ قبل أن يصل إلى المغسلة، فيترك طبقة برتقالية غليظة. إزالة الصدأ تحتاج معالجة عميقة وليس مسح سطحي، والصدأ قد يعود بسرعة إذا لم يُستبدل الأنبوب.
الخلاط والصنابير تحمل طبقات من الكلس المتراكم لسنوات قد تصل لسنتيمترات. هذا ليس كلس جديد سنة واحدة، بل تراكم زمني. إزالته تحتاج نقع طويل ومادة قاسية آمنة على المعادن القديمة الهشة.
الأنابيب القديمة تسرب ببطء أو تنقل الرطوبة من الأسفل. الحمام القديم بسور جدة لا يجفف أبداً تماماً، والعفن نما سنوات على الجدران والزوايا. التنظيف لا يوقف الرطوبة الآتية من التمديدات الأرضية.
مباني تراثية كثيفة في نسيج قديم متقارب، شوارع ضيقة ومظلمة، تمديدات مياه وصرف قديمة جداً تحت الأرضية، تنقل الرطوبة والعفن إلى الحمامات.
الأسطح القديمة في البيوت التراثية هشة، واختبار حذر ضروري لأن المادة القاسية قد تضر الرخام أو الخشب الملصوق بالجدران.
إزالة الكلس من المعادن القديمة تحتاج مادة آمنة على الحديد والنحاس الهش الذي قد يكون بدأ يصدأ أو ينكسر.
فواصل البلاط حاملة عفناً عميقاً من الرطوبة المستمرة، والتنظيف يجب أن يصل إلى داخل الفاصل.
الزجاج والمرآة قد تحمل طبقة سميكة من الكلس والعفن معاً، والتنظيف قد يحتاج مراحل متعددة.
السيراميك والرخام القديم قد تحمل صبغة دائمة من الرطوبة والصدأ، والتنظيف قد يخفف لونها لكن لا يزيله تماماً.
الصرف القديم يحتاج تنظيف عميق من الرطوبة المحبوسة سنوات، والمواسير قد تكون مسدودة بالرواسب القديمة.
الرخام يتأثر بالأحماض التي تفكّ الكلس، والزجاج يُخدش بالمواد الكاشطة.
نبدأ من السقف والجدران ثم ننزل إلى الأرض.
المادة تُترك على الكلس حتى يلين، ثم يُزال.
حيث يختبئ العفن لا يصل المسح العام.
شبكة الصرف ومحيطها مصدر الرائحة الأول.
نمشي معك على الحمام قبل أن نغادر.
جدة التاريخية تضم أربع حارات: المظلوم والشام واليمن والبحر، مع معالم قديمة مثل جامع الشافعي وسوق العلوي، والتنظيف منظم حسب موقع البيت التراثي في الحارة، نصل إليه من الشوارع الضيقة أو من السوق المجاور.
الحمام فيه معدن وزجاج ورخام وسيراميك، ولكلٍّ مادته.
الشركة تشغّل فرقًا متعددة، ونرسل فريقًا لا فردًا.
أجهزة التنظيف والمواد من عندنا وتصل مع الفريق.
إن كانت المشكلة تسريبًا أو عزلًا لا تنظيفًا، نقولها.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن ترى النتيجة وتقول رأيك فيها.
وسط جدة هو قلب المدينة القديم: البلد ببيوتها من الحجر المنقبي، والأحياء السكنية المتلاصقة حولها حيث المحلات تحت الشقق. الأرضيات هنا غالباً من الترازو أو السيراميك القديم، ملساء من طول الاستعمال وسريعة التأثر بدهون الطبخ التي تصعد من الشارع. وتحمل المطابخ والحمامات القديمة ترسبات كلسية متراكمة على الصنابير وحول المصارف، وتترك التمديدات القديمة آثار صدأ في المغاسل، ويعلق بالسجاد والستائر غبار الطرق الرئيسية الأسود الناعم.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في جدة التاريخية، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.