مادة لكل سطح لا مادة واحدة
الحمام فيه معدن وزجاج ورخام وسيراميك، ولكلٍّ مادته.

النزلة الشرقية حي شعبي كثيف السكان في جنوب جدة، مباني سكنية قديمة على شوارع ضيقة، والحمامات فيها صغيرة وضيقة. المشكلة هنا مختلفة: الرطوبة المحبوسة في حمام صغير لا يوجد تهوية حقيقية فيه، والماء العسر، وعدم القدرة على التجفيف بشكل كامل. الجير والعفن والروائح تبقى عالقة. التنظيف العميق في هذه الحمامات يحتاج فهم الفراغ الضيق والرطوبة المستعصية.
الحمامات الصغيرة بدون تهوية في النزلة الشرقية تحتاج تنظيفًا عميقًا كل ثلاثة إلى أربعة أسابيع لمنع الرطوبة والعفن من السيطرة. وعن الطريقة نفسها، اقرأ طريقتنا في تنظيف حمامات.
الحمامات الصغيرة بدون نافذة أو فتحة تهوية حقيقية تحتفظ برطوبة عالية جدًا بعد الاستحمام. الهواء لا يدور، فالرطوبة تبقى على الجدران والسقف والأرضية لساعات. العفن ينتشر في فواصل البلاط والزوايا بسرعة كبيرة. التنظيف يحتاج مادة قوية مضادة للعفن وتجفيف كامل بعد التنظيف.
الماء العسر مع الرطوبة العالية يسبب جيرًا وعفنًا معًا في الفواصل. الفاصول تبدو سوداء ومسدودة. إزالة هذا الخليط تحتاج موادًا قوية وفرشاة متخصصة توصل عميقًا في الفاصول.
الروائح في الحمام الضيق بدون تهوية تبقى عالقة لأيام. الرطوبة تسبب روائح لا تزيلها المعطرات الخفيفة. التنظيف يجب أن يركز على إزالة الرطوبة من العمق وتنظيف الأنابيب والصرف الذي يحبس روائح.
حي سكاني عالي الكثافة بمباني قديمة في جنوب جدة. الحمامات الصغيرة والضيقة بدون تهوية جيدة تعاني من تراكم الرطوبة والجير والعفن.
الفحص يبدأ بقياس مستوى الرطوبة والرائحة، والنظر للعفن المرئي على السقف والزوايا قبل البدء، لأن الرطوبة هي المشكلة الأساسية.
إزالة الجير والعفن معًا تحتاج منتجًا قويًا وتطبيقًا متكررًا، والفرشاة تحتاج أن تصل إلى الفواصل الضيقة الممتلئة بالترسبات.
فواصل البلاط في الحمام الضيق تُنظف بفرشاة رفيعة دقيقة، وقد تحتاج تطبيق المادة عدة مرات قبل أن تنظف تمامًا.
الزجاج والمرايا تُمسح بعد التأكد من جفاف الحمام من الرطوبة الزائدة، وإلا ستبقى البخارة تسبب ضبابية.
المرحاض والحوض تحتاجان تنظيفًا قويًا من الداخل والخارج والشقوق، وقد تحتاج المادة وقتًا طويلاً لتفكك الترسبات.
الصرف والأنابيب تُنظف من الانسدادات والشعر والرطوبة، والأرضية تُجفف جيدًا ثم تُترك مفتوحة للهواء لأطول وقت ممكن بعد التنظيف.
الرخام يتأثر بالأحماض التي تفكّ الكلس، والزجاج يُخدش بالمواد الكاشطة.
نبدأ من السقف والجدران ثم ننزل إلى الأرض.
المادة تُترك على الكلس حتى يلين، ثم يُزال.
حيث يختبئ العفن لا يصل المسح العام.
شبكة الصرف ومحيطها مصدر الرائحة الأول.
نمشي معك على الحمام قبل أن نغادر.
الحمام فيه معدن وزجاج ورخام وسيراميك، ولكلٍّ مادته.
الشركة تشغّل فرقًا متعددة، ونرسل فريقًا لا فردًا.
أجهزة التنظيف والمواد من عندنا وتصل مع الفريق.
إن كانت المشكلة تسريبًا أو عزلًا لا تنظيفًا، نقولها.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن ترى النتيجة وتقول رأيك فيها.
يمتد جنوب جدة من الميناء والمدينة الصناعية نزولاً نحو الخمرة، وتقع البيوت هنا بين البحر من جهة وطرق الشاحنات الثقيلة من جهة أخرى. الغبار أغمق وأكثر دهنية مما في الشمال، خليط من سخام الديزل وحبيبات الورش، يلتصق بالستائر الشفافة وحواف النوافذ وأعلى خزائن المطبخ. والأرضيات في المساكن القديمة المنخفضة غالباً أسمنت عادي أو سيراميك يسودّ حيث يُداس السخام، وتضيف رطوبة الساحل عفناً في الحمامات ورائحة كتمة في الأقمشة المخزنة.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في النزلة الشرقية، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.