نعرف الشقق السكنية
نعرف أين يختبئ الغبار في الشقة: أعلى الخزائن، خلف الأجهزة، فواصل الحمّام.
البركة حي حديث النشأة في جنوب جدة، مقسم بطريق الليث إلى جزأين ضعيفي الربط، وتشهد الفلل والشقق هنا غبار البناء المستمر وأوساخ الورش من المواقع المحيطة والأراضي الفضاء. التنظيف يختلف لأن الغبار أغمق وأكثر دهنية من الشمال، وتترسب الرطوبة الساحلية في الأرضيات والحمامات.
الغبار في البركة أغمق وأكثر لزوجة من أحياء الشمال: خليط من سخام الديزل والرمل والحديد من الورش يلتصق بالنوافذ والستائر ولا ينفصل بالمكنسة. وعن الطريقة نفسها، اقرأ دليل تنظيف شقق لدينا.
طريق الليث يشهد حركة مستمرة من الشاحنات الثقيلة التي تحمل الوقود والمواد. السخام الدهني يترسب على الأرضيات والنوافذ ويسود حيث يُداس. الأسمنت العادي والسيراميك الفاتح يظهر عليهما تسويد سريع، والتنظيف يحتاج إلى منتج قوي وفرشاة لكسر الترسب.
الكثير من الفضاء الفارغ والبناء الجاري حول البركة يعني رياح تحمل الغبار الناعم والرمل إلى الفلل. هذا الغبار يدخل من الشقوق والنوافذ ويستقر على كل شيء. التنظيف يحتاج إلى عناية خاصة بالنوافذ والفتحات لأن الغبار يعود بسرعة بعد التنظيف.
البركة قريبة من البحر، والرطوبة العالية تعني عفن سريع في الحمام والخزائن. الأسمنت القديم والسيراميك يسودّ بسرعة، والفواصل تصير سوداء في أسابيع. التنظيف يزيل العفن الموجود، لكن التهوية الجيدة والجفاف الدائم هما الوحيدان يوقفان العودة السريعة.
البركة تقع بين طريق الليث الذي تمر به الشاحنات الثقيلة والبحر من الناحية الأخرى، مع مساحات واسعة من الأراضي الفضاء والبناء الجاري الذي يرفع الغبار والسخام.
أعلى الخزائن في البركة يجمع غبار سخام دهني سميك من الشاحنات على طريق الليث، وتنظيفه يحتاج إلى منتج قوي وفرشاة لأن الغبار ملتصق وليس ناعم.
المطبخ في فلة البركة تتراكم فيه رواسب دهنية من الرطوبة العالية والزيوت المعلقة في الهواء، والواجهات والأسطح تحتاج إلى معالجة متكررة.
الحمام يسود بسرعة بسبب العفن من الرطوبة الساحلية، والسيراميك والفواصل تحتاج إلى معالجة قوية وتجفيف دائم لوقف العودة.
الأرضيات الأسمنت والسيراميك الفاتح تسود بسرعة من السخام الدهني، والتنظيف يحتاج إلى منتج معادل وفرشاة لأن الرواسب ملتصقة.
النوافذ والزجاج يجمع غبار من الناحيتين: من الشاحنات على طريق الليث ومن الرياح والملح من ناحية البحر، وتحتاج إلى تنظيف متكرر.
خلف الأثاث والأجهزة يتراكم غبار سميك ودهني من السخام ورطوبة من قرب البحر، لذا يحتاج تنظيف شامل وإخراج الأثاث بانتظام.
أعلى الخزائن والأرفف والإنارة أولًا، لأن الغبار ينزل.
نزيل الغبار الجاف ونكنس قبل أي ماء.
الدهن يحتاج مادة تفكّكه، لا ماء وصابون فقط.
الجير والصابون المتراكم يحتاجان مادة حمضية موجّهة تُترك لتعمل، ثم تُفرك وتُشطف.
بعد أن ينزل كل الغبار من الأعلى، تُنظَّف الأرضية مرة واحدة بحسب نوعها.
نتجوّل معك في الغرف قبل أن نغادر.
البركة تُصل من الشمال والجنوب بطريق الليث، وهو الطريق الرئيسي الذي يقسم الحي إلى جزأين. من الناحية الغربية قريبة من البحر، ومن الناحية الشرقية قريبة من الطريق الدائري. موقعك يحدد مصدر الغبار الأساسي: من الشاحنات أم من الرطوبة الساحلية.
نعرف أين يختبئ الغبار في الشقة: أعلى الخزائن، خلف الأجهزة، فواصل الحمّام.
نرسل فريقًا لا فردًا، فيُقسَّم العمل على الغرف بالتوازي.
المكانس والمواد لكل سطح تصل مع الفريق.
إن كان ما تطلبه خارج نطاق تنظيف الشقة، كجلي الرخام أو غسيل السجاد، نقولها ونرشدك للخدمة المناسبة بدل أن نعد بما لا نتقنه هنا.
لقطات من مواقع عمل حقيقية نفّذها الفريق.












الالتزام بسيط بما يكفي ليكون قابلًا للتنفيذ: لا نغادر قبل أن ترى النتيجة في كل غرفة وتقول رأيك فيها.
يمتد جنوب جدة من الميناء والمدينة الصناعية نزولاً نحو الخمرة، وتقع البيوت هنا بين البحر من جهة وطرق الشاحنات الثقيلة من جهة أخرى. الغبار أغمق وأكثر دهنية مما في الشمال، خليط من سخام الديزل وحبيبات الورش، يلتصق بالستائر الشفافة وحواف النوافذ وأعلى خزائن المطبخ. والأرضيات في المساكن القديمة المنخفضة غالباً أسمنت عادي أو سيراميك يسودّ حيث يُداس السخام، وتضيف رطوبة الساحل عفناً في الحمامات ورائحة كتمة في الأقمشة المخزنة.
نقدّم هذه الخدمات أيضًا في البركة، ويمكن جمع أكثر من خدمة في زيارة واحدة.









































